أخبار الرياضةأخبار سوق الانتقالات الانجليزياقتصاد رياضيسوق الانتقالات السعودي

هل يؤثر قرار إدانة السعودية على صفقة شراء نيوكاسل؟

أكدت منظمة التجارة العالمية ضلوع السعودية في انتهاك قوانين حقوق الملكية..

بعد صدور تقرير منظمة التجارة العالمية الذي يدين المملكة العربية السعودية بالتورط في قرصنة بث الأحداث الرياضية من خلال قناة “بي أوت كيو”، تتجه الأنظار إلى تأثير هذا القرار على صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات السعودي على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

وكانت منظمة التجارة العالمية قد أكدت ضلوع السعودية في انتهاك قوانين حقوق الملكية السمعية والبصرية بوقوفها وراء “بي آوت كيو” التي قرصنت بث عدة قنوات، من بينها شبكة “بي إن سبورتس” القطرية.

وقال تقرير لجنة التحكيم الدولية بالمنظمة إن “بي آوت كيو” استفادت من دعم مؤسسات وشخصيات سعودية نافذة.

ويتساءل الجميع في نيوكاسل: ما الأثر الذي سيتركه هذا القرار على صفقة الاستحواذ على نادي المدينة.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة ميرور البريطانية أن العرض الذي تقدمت به السعودية من خلال مجموعة شركات تقودها أماندا ستيفلي، يواجه عقبات في اجتياز فحص المدراء والملاك، لأن البريميرليج نفسه كان ضحية للقرصنة وحاول مقاضاة القناة التلفزيونية.

وحتى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز التي تنظر في صفقة الاستحواذ، شهدت ضد السعودية خلال التحقيق الذي قامت به منظمة التجارة.

وحاولت العديد من الهيئات الكروية، من بينها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحاد الأوروبي (يويفا) والبريميرليج والليجا، اتخاذ إجراءات قانونية ضد “بي آوت كيو”، لكن 9 شركات قانونية محلية رفضت قبول القضية، قبل أن يتم رفع دعوى ضد السعودية لدى منظمة التجارة العالمية.

ويعد تقرير منظمة التجارة ليس إلا عقبة واحدة من العقبات أمام صفقة استحواذ نيوكاسل، وقد يكون الضربة القاسمة لحظوظ استكمال الصفقة التي تتضمن نقل ملكية 80% من أسهم النادي من المالك الإنجليزي الحالي مايك آشلي إلى صندوق الاستثمارات السعودي الذي يرأسه محمد بن سلمان، مقابل 300 مليون جنيه إسترليني.

عقبات صندوق الاستثمار السعودي

وفي هذا الإطار، كشفت صحيفة ديلي ميل الإنجليزية أن البريميرليج أرسل لائحة طويلة من الأسئلة إلى المجموعة التي يقودها صندوق الاستثمار السعودي للإجابة عن كل هذه الأمور، حتى يخلي الأشخاص المسؤولون عن التصديق على هذه الصفقة مسؤوليتهم من أي إشكالات أو دعاوى قانونية لاحقة.

وتمنع قوانين الدوري الإنجليزي إتمام صفقات استحواذ لأطراف مدانة بارتكاب جرائم في بريطانيا أو خارجها، كما يمنع على المالكين المحتملين تقديم معلومات كاذبة أو مضللة أو غير دقيقة.

يذكر أن الرئيس التنفيذي للبريميرليج، ريتشارد ماسترز أبدى قبل أيام تعاطفه الشديد مع خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده بإسطنبول أواخر العام 2018.

وهي المرة الأولى التي يكشف فيها البريميرليج أنه ينظر في مزاعم انتهاكات حقوق إنسان كجزء من فحص روتيني يجريه للملاك والمدراء قبل موافقته على عرض بيع أحد نوادي الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحذرت جنكيز للمرة الأولى في أبريل الماضي من مخاطر السماح لصندوق سيادي خليجي بشراء النادي، وأنه سيكون وصمة عار كبيرة تطال سمعة أغنى دوري في العالم وبريطانيا ككل، وقد تواصل محاميها مع ماسترز مرتين طالبا منه إيقاف الصفقة.

واتهمت خطيبة خاشقجي السابقة ولي العهد السعودي الذي اعتبرته الأمم المتحدة والمخابرات الأميركية متورطا بشكل مباشر في قتل خاشقجي، بأنه يستخدم الرياضة بطريقة إستراتيجية لترميم صورته التي تضررت كثيرا.

كما طلبت منظمة العفو الدولية من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز منع اتمام الصفقة، وقالت إن محمد بن سلمان متورط في حملة قمع شاملة لحقوق الإنسان، بينما حذرت أطراف أخرى من محاولات السعودية تبييض صورتها عبر الاستثمارات الرياضية.

اقرأ ايضًا..

مقالات قد تعجبك