كرة القدم الأوروبية

هل أهدر هاري كين فرصته الأخيرة للتتويج بدوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونيخ؟

كثرت التساؤلات في أذهان جماهير كرة القدم العالمية، بعد خروج بايرن ميونيخ الألماني من بطولة دوري أبطال أوروبا بموسم 2025-2026، على يد باريس سان جيرمان الفرنسي.

ودع بايرن ميونيخ نسخة دوري أبطال أوروبا الحالية، بعد سقوطه أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 6-5، في دور نصف نصف النهائي، حيث انتهت مباراة الذهاب بفوز الباريسي بخمسة أهداف مقابل أربعة، قبل أن تحسم الإياب بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.

ومن أبرز التساؤلات التي تدور في أذهان الجماهير، وبدت في ردود أفعالهم بعد خسارة البايرن، هل أهدر هاري كين فرصته الأخيرة للتتويج بدوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونيخ؟.

هل تراجعت فرص بايرن ميونيخ في التتويج بدوري أبطال أوروبا؟

بالإضافة إلى سؤال شائع وهو، هل باتت فرص بايرن ميونيخ في التتويج باللقب خلال الفترة القادمة، أكبر أم أن انتفاضة الأندية الإنجليزية والإسبانية بعد الاستفاقة من التعثر، ستصعب الأمر؟.

بناء على تلك التساؤلات، أفرد موقع ذا أثلتيك الأميركي تحليلاً شاملاً عن تراجع فرص بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل، ويستعرضها لكم ميركاتو داي فيما يلي..

سلط الموقع الضوء، على أنه سيطر الغضب والاستياء على جماهير بايرن ميونيخ، خلال مباراة الإياب أمام باريس، وذلك بسبب أداء تحكيمي اعتقد مشجعو بايرن أنهم سيظلون يشتكون منه لسنوات، لكن حتى أكثرهم انحيازًا سيعترف بأن الفريق، في اللحظات الحاسمة، لم يكن جيدًا بما يكفي.

حسرة هاري كين على فرصة ضائعة من بايرن ميونيخ أمام سان جيرمان في إياب نصف نهائي دوري ابطال اوروبا
حسرة هاري كين 2026

وأشار إلى أن التمريرات الأخيرة لم تلعب في الوقت المثالي أو بالسرعة المطلوبة، التسديدات جاءت متأخرة قليلًا، ومن زوايا لم تبد مثالية.

أبرز المقومات التي يحتاجها بايرن ميونيخ للتويج بدوري الأبطال

في باريس الأسبوع الماضي، لعب بايرن بانسيابية كبيرة وإيمان لا ينتهي، أما على أرضه، وأمام ما يقارب 75 ألف مشجع، فقد تعثر بسبب ترددات صغيرة ونواقص بسيطة لكنها كانت حاسمة.

جزء من الإحباط يأتي من إدراك أن فرص دوري أبطال أوروبا نادرة، لكي تصبح بطل أوروبا، يحتاج الفريق إلى كل المقومات الجودة، العمق، والمال لكن أيضًا يحتاج إلى توقيت مثالي، يجب أن تصل إلى ذروة الأداء الجماعي في اللحظة المناسبة.

بالنسبة لبايرن، بدا أن هذه هي اللحظة، هاري كين يقدم مستويات رائعة حتى في الثلاثينيات من عمره، لويز دياز ربما يعيش أفضل مواسمه، ومايكل أوليس بالتأكيد كذلك.

إذًا، كانت هذه هي الفرصة، خاصة أن مانشستر سيتي في حالة تراجع، ليفربول كذلك، كما أن ريال مدريد يعيش اضطرابات ويقوده مدرب مبتدئ من حيث الفرص، كانت هذه بطولة مكشوفة.

لكن هل سيكون الوضع كذلك في العام المقبل؟ أندية الدوري الإنجليزي قادرة على الإنفاق والعودة بقوة عبر لاعبين ومدربين جدد، ريال مدريد كذلك، لذلك من الصعب الاعتقاد بأن الأمور ستبقى كما هي، وهل سيكون هاري كين بنفس القوة بعد عام، وهو يقترب من عيد ميلاده الرابع والثلاثين ومع موسم جديد من 50 مباراة؟ وهل سيستمر أوليس ودياز في تقديم نفس التألق؟

هناك الكثير من الأسئلة، والفوز بدوري الأبطال في 2027 سيكون أصعب على الأرجح، لكن لا يزال هناك سبب للاعتقاد بأن بايرن يمكن أن يكون أفضل.

ماذا قال كيميش بعد خروج بايرن ميونيخ من دوري أبطال أوروبا؟

وقال لاعب الوسط يوشوا كيميش في تصريحات صحفية عقب خروج البايرن من دوري الأبطال، أن هذه بداية وليست نهاية.

وأضاف: «أعتقد أن هذا الفريق لا يزال قادرًا على الفوز بدوري أبطال أوروبا، للأسف، ليس هذا العام».

كان ذلك ردًا متوازنًا ومتوقعًا من كيميش، المعروف بأنه لاعب لا يعرف الاستسلام، وفي الوقت نفسه، هو محق في هذا الاعتقاد، فمشاكل الفريق واضحة نسبيًا ويمكن معالجتها.

أمام سرعة باريس سان جيرمان الهائلة وقدراته الفنية، بدا بايرن مكشوفًا بشكل مخيف على أطراف دفاعه، ومع وجود خيارات جيدة في مركز الظهير، يحتاج الفريق إلى تعزيزات بلاعبين قادرين على إيقاف تهديدات مثل خفيتشا كفاراتسخيليا، وديزيريه دوويه، وكيليان مبابي، عثمان ديمبيلي من التأثير بهذا الشكل الكبير.

هل من الخطأ أن تبنى خطة التعاقدات على تجربة سيئة أمام فريق واحد؟ ربما لا، خصوصًا إذا كان هذا الفريق مرشحًا للفوز بدوري الأبطال مرتين متتاليتين، وإذا كانت المنافسة الأوروبية هي معيار بايرن الأساسي.

كومباني يحتاج إلى تنوع دفاعي أكبر، كما يحتاج إلى جودة فنية أعلى في المساحات بين الدفاع والوسط.

ندى القط

صحفية رياضية مصرية في موقع ميركاتو داي بخبرة تتجاوز 5 سنوات في تغطية الأحداث الكروية الأوروبية والعربية، شغوفة بالرياضة وكرة القدم وسبق لي العمل مع موقع المايسترو الرياضي المصري.
زر الذهاب إلى الأعلى