كرة القدم الأوروبية

أزمة الفندق.. هل يتحول موقف بايرن ميونخ الصادم إلى دافع انتقامي لباريس سان جيرمان؟

شهدت الأجواء المحيطة بقمة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا حالة من التوتر غير المباشر قبل صافرة البداية، بعد قرار النادي الألماني برفض طلب الفريق الباريسي.

وبحسب تقارير صحفية، فقد طلب باريس سان جيرمان الإقامة في فندق “إنفينيتي” بمدينة ميونخ، وهو نفس الفندق الذي أقام فيه الفريق خلال الموسم الماضي قبل تتويجه بلقب دوري الأبطال على ملعب أليانز أرينا، في محاولة للتمسك بجزئية “التفاؤل” المرتبطة بالمكان.

لكن الرد جاء حاسمًا وجافًا من جانب بايرن ميونخ، الذي رفض التخلي عن فندقه المعتاد باعتباره جزءًا من تحضيراته الخاصة لمبارياته على أرضه.

قرار طبيعي من بايرن.. لكن كان يمكن أن يُدار بشكل أهدأ

ورغم أن هذا القرار يبدو طبيعيًا من الناحية التنظيمية وحقًا مشروعًا للنادي البافاري، كونه يستخدم الفندق بشكل دائم قبل مبارياته، إلا أن طريقة التعامل مع الطلب فتحت باب النقاش، حيث كان من الممكن أن يكون الرد أكثر مرونة أو دبلوماسية، بعيدًا عن الحدة التي صاحبت الموقف.

وقال مسؤولو بايرن ميونخ، بحسب ما نُقل عنهم، إن الفريق لن يتنازل عن “فندق الإقامة الخاص به”، مؤكدين أن المباراة تقام على أرضهم وفي مدينتهم، وهو ما يعكس تمسكًا واضحًا بأدق التفاصيل المتعلقة بأفضلية الأرض.

وقال كومباني عند سؤاله عن الأمر: “هذه مدينتنا، ونحن من سيقيم في إنفينيتي”؛ كما شدد المدير الرياضي كريستوف فرويند على الموقف ذاته بقوله: “لن نتخلى عن فندقنا. هذه مباراتنا على أرضنا، وهذه مدينتنا”.

وبعد هذا الرفض، اضطر باريس سان جيرمان إلى البحث عن مقر بديل، ليستقر على الإقامة في فندق أنداز بمنطقة شفابينغر تور، وهو أيضًا قريب من الطريق السريع المؤدي إلى ملعب أليانز أرينا؛ في خطوة قد تُفسر داخل المعسكر الفرنسي على أنها إشارة إضافية قبل المواجهة المرتقبة.

ومع تصاعد هذه التفاصيل خارج الملعب، يطرح السؤال نفسه: هل يتحول هذا الموقف إلى دافع إضافي لباريس سان جيرمان داخل الملعب، أم يظل مجرد تفصيل إداري لا تأثير له على مجريات القمة الأوروبية؟

مهاب زايد

مهاب زايد، صحفي رياضي مصري بخبرة تتجاوز الـ 6 سنوات، متخصص في الكرة العالمية وشمال إفريقيا، عمل من قبل في موقع ماتش ديربي وإكسترا كورة.
زر الذهاب إلى الأعلى