أخبار كأس العالم

غضب في الدوري المكسيكي بعد قرارات منتخب المكسيك قبل كأس العالم

دخلت الكرة المكسيكية في أزمة جديدة قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، بعدما لوح الاتحاد المكسيكي لكرة القدم باستبعاد أي لاعب يتخلف عن معسكر المنتخب الوطني المقرر إقامته في العاصمة مكسيكو، وهو القرار الذي فجر حالة من الغضب داخل أندية الدوري المحلي.

وأكد الاتحاد المكسيكي في بيان رسمي أن الجهاز الفني بقيادة المدرب خافيير أجيري قرر استبعاد أي لاعب لا يحضر التجمع المحدد مساء الأربعاء، ضمن التحضيرات الأخيرة قبل خوض المباريات الودية أمام غانا وأستراليا وصربيا، استعدادًا لانطلاق كأس العالم يوم 11 يونيو المقبل.

وضمت القائمة 20 لاعبًا جميعهم من أندية الدوري المكسيكي، لكن الأزمة تفجرت بعدما كشفت تقارير صحفية أن ثنائي نادي تولوكا، الظهير خيسوس جاياردو والجناح أليكسيس فيجا، لن يتمكنا من الالتحاق بالمعسكر بسبب مشاركتهما مع فريقهما في إياب نصف نهائي دوري أبطال الكونكاكاف أمام لوس أنجلوس إف سي.

وتقام المباراة في مدينة تولوكا قبل نصف ساعة فقط من الموعد الرسمي لتجمع المنتخب، وهو ما وضع النادي والاتحاد في مواجهة مباشرة، خاصة بعد خسارة تولوكا ذهابًا بنتيجة 2-1.

الأزمة ازدادت اشتعالًا بعدما أبدى نادي تشيفاس غوادالاخارا غضبه الشديد من احتمالية منح استثناء للاعبي تولوكا، في وقت سيفتقد فيه الفريق خمسة من لاعبيه الدوليين خلال مواجهة حاسمة أمام تيجريس في ربع نهائي الدوري المكسيكي.

رئيس تشيفاس، أماوري فيرغارا، طالب لاعبيه بالعودة فورًا إلى غوادالاخارا للاستعداد للمباراة، مؤكدًا أن الاتفاق الذي تم بين أندية الدوري والاتحاد المكسيكي في فبراير الماضي ينص على تحرير اللاعبين الدوليين بعد انتهاء المرحلة المنتظمة ومباريات ذهاب نصف نهائي الكونكاكاف فقط.

وكتب فيرغارا عبر منصة إكس رسالة حادة قال فيها إن “الاتفاقات لا تكون صالحة إلا عندما تلتزم بها جميع الأطراف”، في إشارة واضحة إلى غضبه من محاولة منح تولوكا استثناءً خاصًا قبل المونديال.

اقرأ ايضاً: