رجل رائع - رجل مخيب

تكريساً لعودته القوية.. دي خيا يتصدى لأول ركلة جزاء مع مان يونايتد منذ 2014

برهن الدولي الاسباني دافيد دي خيا مرة أخرى، أن دوره مع مانشستر يونايتد لم ينتهي بعد، وتصدى لأول ركلة جزاء منذ 2014 خلال مباراة يوم الأحد أمام وست هام، ليؤكد عودته إلى مستواه المعهود.

وكان على دافيد دي خيا طوال الصيف أن يتعايش مع مستواه السيء في ختام نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام فياريال 11/10 وإضاعته لركلة الترجيح.

لم يُمنح دي خيا فرصة حتى لإبعاد تفكيره عن الأمور مع ظهور إسبانيا في يورو 2020، حيث شاهد كامل مسيرة لاروخا إلى الدور نصف النهائي من الخطوط الجانبية، بعد تفضيل لويس إنريكي للحارس اوناي سيمون كحارس مرمى أساسي للمنتخب الإسباني.

بالنظر إلى مستقبله على المدى الطويل في أولد ترافورد، كان دي خيا موضوع التكهنات لسنوات عديدة، ومع ظهور دين هندرسون مؤخرًا، فإن الطريقة التي انتهى بها الموسم الماضي لدي خيا كان من الممكن أن تكون بداية نهاية عصره في أولد ترافورد.

ولكن المباريات الخمس الأولى لمان يونايتد هذا الموسم انهت أي فكرة متبقية بأن أيام دي خيا باتت معدودة، حيث عاد الإسباني للموسم الجديد بنشاط وهدف متجدد وانتهز الفرصة المتاحة أمامه بعد اصابة هندرسون بفيروس كورونا.

وتوج دي خيا كل ذلك بكلمة أخيرة في استاد لندن في مباراة يوم أمس، بعد إيقافه لسلسلة ضربات الجزاء الطويلة التي تم تسجيلها من قائد وست هام “مارك نوبل” بشكل مفاجئ، حيث أنقذ دي خيا أول ركلة جزاء له فياقرأ ايضًا

مصطفى العلوي

صحفي رياضي مغربي في قسم الكرة الاسبانية والمغربية بموقع ميركاتو داي. سبق له العمل مع عدة حسابات متخصصة في أخبار الأندية عبر موقع تويتر.

مقالات ذات صلة