تقرير | 7 أسرار لا تعرفها عن مدرب منتخب مصر كارلوس كيروش

بعض الأسرار عن مسار كيروس المهني قد تسمع بها لأول مرّة

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في الشارع الكروي المصري على المدير الفني المصري حسام البدري مباشرة بعد العودة بنقطة من الجابون ضمن الجولة الثانية من الدور الثاني من تصفيات كأس العالم 2022.

الاحتجاجات كانت بسبب الأداء الذي اعتبر سيئاً من قبل الفراعنة خلال اشراف حسام البدري على العارضة الفنية لمنتخب مصر، ليستجيب اتحاد كرة القدم المصري بسرعة مع الأصوات المنادية لإقالة مدرب النادي الأهلي المصري السابق، ويقرر إنهاء مهامه في النخبة المصرية مع كل الجهاز الفني المرافق.

ظهرت للعيان أسماء عديدة مرشحة لتولي المهمة، من قبيل المصري حسام حسن وحتى المخضرم حسن شحاتة، بالإضافة إلى أسماء أجنبية من قبيل السويسري فايلر مدرب الاهلي السابق، وايضًا الاسباني خوان كارلوس جاريدو مدرب الاهلي والرجاء والوداد الأسبق.

لم ينتظر عشاق الكرة المصرية كثيراً للتعرف على بديل حسام البدري، لأن اتحاد كرة القدم المصري أعلن صباح يوم الأربعاء 8 سبتمبر، تعيين المدير الفني البرتغالي كارلوس كيروش، مديراً فنياً للفراعنة في بقية تصفيات كأس العالم 2022 وكأس الأمم الافريقية المقبلة في الكاميرون.

البرتغالي كارلوس مانويل بريتو ليال كيروش عمل كمساعد مدرب لأسطورة مانشستر يونايتد السير أليكس فيرجسون، وعمل كمدير فني للعملاق الاسباني ريال مدريد، وقاد منتخب إيران في كأس العالم في مناسبتين ولكن، هناك بعض الأسرار الاخرى عن مدرب منتخب مصر، نستعرضها معكم في هذا التقرير.

7 أسرار عن مدرب المنتخب المصري كارلوس كيروش

السر الأول: ولد كيروش في نامبولا في موزمبيق، لأبوين برتغاليين، وكان له مسيرة احترافية كلاعب كرة قدم، حيث لعب كحارس مرمى في موزمبيق قبل أن يتحول إلى التدريب.

انتقل إلى البرتغال بعد ثورة القرنفل في البرتغال في 25 أبريل 1974، وإعلان استقلال موزمبيق في عام 1975.

السر الثاني: كيروش هو المدرب الأطول خدمة في تاريخ المنتخب الإيراني، حيث خدم ما يقرب من ثماني سنوات بين 2011 و 2019، وهو المدرب الوحيد في تاريخ البلاد الذي قاد المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين.

السر الثالث: في عام 1987 تم تعيينه من قبل الإتحاد البرتغالي لكرة القدم مدرباً في فرق الشباب، ليراهن بشكل كبير على تدريب اللاعبين الشباب الذين كان مسؤولاً عنهم حيث كان له دور في ظهور نجوم مثل لويس فيجو وروي كوستا وفيتور بايا وباولو سوزا وابل كزافييه وفرناندو كوتو وجواو بينتو.

حتى عام 1991، كان كيروش مسؤولًا عن فريق الشباب تحت 20 عاماً وفاز معهم مرتين بلقب بطولة العالم تحت 20 عامًا، في عام 1989 في المملكة العربية السعودية، وفي عام 1991 في البرتغال، وكان إنجازًا غير مسبوق تميزت به كرة القدم البرتغالية.

السر الرابع: أراد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم الاستفادة من موهبة كارلوس كيروش وبعد فوزه بكأس العالم تحت 20 سنة 1991، قام بترقيته إلى تدريب المنتخب الوطني، لكن لم يسير كل شيء على ما يرام وفشلت البرتغال في التأهل لكأس العالم 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة.

السر الخامس: بعيداً عن تجاربه مع المنتخبات، كانت لدى البرتغالي عدة تجارب مع الأندية من قبيل بنفيكا و سبورتينج لشبونة، كما قام بتدريب نيويورك ريد بولز في الولايات المتحدة والفريق الياباني ناغويا غرامبوس، كما خاض كيروش تجربة عربية قبل تدريب مصر في 1999، عندما تولى منصب المدير الفني لمنتخب الإمارات العربية المتحدة.

السر السادس: في أكتوبر 2000، اتفق اتحاد جنوب إفريقيا لكرة القدم، الذي كان يفاضل بين عدة أسماء لتدريب المنتخب الوطني (بما في ذلك رود كرول، رود خوليت، فرانك ريكارد وكارلوس ألبرتو بيريرا) مع كيروش لقيادة الفريق حتى نهاية كأس العالم 2002.

يقال إن عقده كان بقيمة 1.68 مليون راند جنوب أفريقي سنويًا، وهو أقل بكثير من رواتب أغلى مدربي البلاد، وكان لديه القليل من المعرفة بلعب كرة القدم في البلاد، على الرغم من أنه يعرف اللاعبين جيدًا، خاصة أولئك الذين لعبوا في أوروبا.

السر السابع: بعد فوز إيران على كوريا الجنوبية في مباراتهما التأهيلية الأخيرة من تصفيات كأس العالم2014، أظهر كيروش غضبه على مدرب المنتخب الوطني الكوري الجنوبي بإيماءة بقبضة مرفوعة، والتي اعتُبرت هجومية من قبل لاعبي ومدربي كوريا الجنوبية، كادت أن تتسبب في شجار بين الفريقين، ونتيجة للمشاجرات، تم إيقاف سوشا مكاني عن المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2014.

وكان مدرب كوريا “تشوي كانج هي”، قد صرح قبل المباراة، أن كوريا الجنوبية ستهزم إيران لمساعدة أوزبكستان على التأهل لنهائيات كأس العالم مع كوريا الجنوبية، وأنه سيتعين على إيران مشاهدة كأس العالم على شاشة التلفزيون.