أهدافلقطة اليوم

فيلاليبري يُشعل أجواء نهائي السوبر الإسباني بـ “هدف وطرد ميسي وبوق الترومبون”

أشعل لاعب الوسط الباسكي “أسيير فيلاليبري” أجواء المباراة النهائية لكأس السوبر الإسباني بين برشلونة واتلتيك بلباو، من بعد مشاركته بدلاً من راؤول جارسيا في الدقيقة 83، فقد سجل هدف تعادل فريقه ثم تسبب في طرد ميسي وختم السهرة بمعزوفة مُبهرة بآلة الترومبون التي طالما استخدمها عشاق اتلتيك بلباو في مدرجات ملعب سان ماميس في إقليم الباسك القريب من منشأ هذه الآلة “فرنسا”.

بدأ أسيير فيلاليبري اشعال المباراة التي أقيمت خلف الأبواب المغلقة بسبب جائحة كوفيد-19، عندما نجح في تسجيل هدف قاتل في شباك برشلونة عند الدقيقة 90، بعد 7 دقائق من نزوله إلى أرض الملعب، بفضل كرة عرضية تلقاها من ميسي الباسك “إيكر مونيايين” إثر ركلة حرة مباشرة من الجهة اليمنى.

وفي بداية الشوط الإضافي الأول، ساهم أسيير فيلاليبري في تسجيل إينياكي ويليامز للهدف الثالث لبلباو.

وخلال الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني والمباراة، عمل أسيير فيلاليبري بكل ما لديه من قوة لاستفزاز لاعبي برشلونة، لينجح في الدقيقة 119 في اسقاط الاسطورة ليونيل ميسي في المحظور.

ميسي اضطر لضرب أسيير فيلاليبري من دون كرة، ليتم استدعاء الحكم في غرفة تقنية الفار لمشاهدة اللقطة التي حدثت من خلف ظهره، ليقرر طرد ميسي بالبطاقة الحمراء المباشرة.

وأضاف أسيير فيلاليبري فصلاً جديدًا من فصول الإثارة والمتعة التي خلقها من بعد مشاركته في هذه المباراة التي كانت مملة في معظم فترات شوطها الثاني، حين قرر الحصول على بوق الترومبون للبدء في عزف مقطوعة موسيقية جميلة، أحدثت صخبًا غير عادي في لا كارتوخا (ملعب نهائي كأس الاتحاد الأوروبي بين بورتو وسلتيك جلاسكو 2003).

وحاول مقدم الاستوديو التحليلي لمباراة برشلونة واتلتيك بلباو في القناة الرياضية السعودية تفادي ضياع هذه اللقطة المثيرة أثناء البث المباشر، وقاطع زملائه للاستماع إلى المقطوعة التي عزفها الموهوب “أسيير فيلاليبري” وكأنه أحد أعضاء أوركسترا أولدبرا العالمية.

محمود ماهر

كاتب وصحفي رياضي منذ عام ٢٠٠٢ ، مؤسس النسخة العربية لموقع جول العربي عام ٢٠٠٩ ومحلل رياضي لقنوات آر تي الروسية والعربية ، خبير سوق الانتقالات في الوطن العربي وشمال إفريقيا، مراسل كأس القارات وكأس العالم ٢٠١٨ وصحفي سابق في جريدة الكورة اليوم المصرية وموقع البطولة المغربي

مقالات ذات صلة