ما بين مجزرة بورسعيد وجائحة كورونا .. استمرار تحالف أندية الدوري المصري لاسقاط الاهلي

ما أشبه الليلة بالبارحة، اليوم يطالب مسؤولو ثلاثة عشر ناديا، من أندية الدوري الممتاز، اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة شئون الاتحاد المصري لكرة القدم، بضرورة إلغاء المسابقة، بسبب تفشي فيروس كورونا

ومنذ سنوات كانت أندية الدوري تعترض على توقف النشاط الرياضي عقب وقوع مذبحة بورسعيد، ووصل الأمر إلى تنظيم وقفة احتجاجية شارك فيها العديد من الشخصيات الرياضية بصفة عامة والكروية بصفة خاصة من أجل عودة الحياة للرياضة المصرية.

في أكتوبر من عام 2012 كان يستعد الفريق الاول لكرة القدم بالنادي الاهلي لخوض مباراة إياب نصف نهائي دوري الأبطال الأفريقي، ضد فريق صن شاين الجنوب أفريقي، على ملعب الدفاع الجوي.

الأهلي كان هو الفريق الوحيد الذي يمارس نشاط كرة القدم، بسبب مشاركته في بطولة أفريقيا، وكانت مسابقة الدوري الممتاز قد تم إلغائها عقب حدوث مذبحة بورسعيد، وعدم بداية انطلاق المسابقة في الموسم التالي بسبب اعتراض “ألتراس اهلاوي” وقتها على عودة النشاط قبل القصاص للشهداء.

مجموعة من الرياضيين قرروا الانتقام من الأهلي ظنا منهم بأنه سبب توقف النشاط، وتوجهوا حينها إلى مقر إقامة الفريق الجنوب أفريقي بهدف منعه من مغادرة الفندق والتوجه إلى ملعب المباراة، وبالتالي خسارة الأهلي لعدم قدرة الفريق الضيف على خوض المباراة، لكن تدخل العقلاء حينها وتم السماح لبعثة صن شاين بالتوجه للملعب وخوض المباراة، وفاز الأهلي وتأهل للنهائي وحسم اللقب على حساب الترجي التونسي.

ما سر إصرار بعض الأندية على طلب إلغاء الدوري؟

ونعود للفترة الحالية، الأهلي يتصدر مسابقة الدوري بفارق كبير عن أقرب منافسيه، لكن تلك الأندية وعلى رأسها “الزمالك” ترفض استئناف المسابقة بحجة الخوف من “كورونا”، رغم أن إلغاء المسابقة سيتسبب في وقوع أضرار مالية وفنية كبيرة على الجميع.

الأهلي بدوره كان قد أصدر بيانا شديد اللهجة يحذر فيه من عواقب صدور قرار بإلغاء سابقة الدوري، وطالب باستئنافها في أقرب وقت حسب الضوابط التي تحددها الجهات المعنية بالدولة وعلى رأسها وزارة الصحة.

ويتصدر الأهلي مسابقة الدوري برصيد 49 نقطة، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته السبعة عشر، ما عدا تعادل وحيد، ويأتي المقاولون العرب في المركز الثاني برصيد 33 نقطة، مع العلم أن ذئاب الجبل لعبوا مباراة زائدة عن الفريق الأحمر.

اقرأ ايضًا..

موضوعات قد تهمك