اعلان
آخر الأخباراقتصاد رياضيالميركاتو الانجليزيالميركاتو الفرنسيالميركاتو القطري

فيديو | ناصر الخليفي يُحطم أحد أبواب ملعب حديقة الأمراء

إيفرا وبوجبا نجحا في استفزاز رجل الأعمال القطري...

اعلان

انفجر رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، من الغضب عقب خروج فريقه من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب حديقة الأمراء أمام مانشستر يونايتد ليلة أمس الاربعاء، لدرجة تحطيمه لأحد أبواب غرف خلع الملابس.

وأكد مراسل صحيفة أخبار مانشستر المسائية الواقعة في التقرير الذي نشر مساء اليوم الخميس، مشيرًا إلى أن الاحتفال الثنائي “بول بوجبا وباتريس إيفرا” بصورة مُبالغ فيها في منصة كبار الزوار (VIP)، بعد تسجيل راشفورد للهدف الثالث لمانشستر يونايتد، كان السبب الرئيسي الذي أغضب رئيس قنوات بي إن سبورتس القطرية “ناصر الخليفي” وأخرجه عن شعوره فيما بعد ليُهشم أحد أبواب غرفة خلع الملابس.

وحضر باتريس إيفرا الذي لعب حوالي 8 أعوام لمانشستر يونايتد جنبًا إلى جنب بطل كأس العالم 2018 وأغلى لاعب في تاريخ اليونايتد “بول بوجبا” الذي حُرم من المشاركة بداعي الإيقاف بسبب البطاقة الحمراء التي نالها في مباراة الذهاب المنتهية بفوز باريس سان جيرمان 2/0 على ملعب أولد ترافورد منتصف فبراير الماضي.

اعلان

وظل باتريس إيفرا يحتفل مع بول بوجبا بطريقة استفزت أعضاء مجلس إدارة باريس سان جيرمان ممَن تواجدوا في المنصة الشرفية للنادي، خاصةً وأن إيفرا استخدم أحد مواقع التواصل الاجتماعي لتوثيق لحظة احتفاله بهدف راشفورد القاتل، وظهر بعض أعضاء مجلس إدارة باريس في الفيديو، وحاول أحدهم مُداراة نفسه قدر المستطاع كي لا يظهر في الفيديو.

وقال ناصر الخليفي عقب انتهاء المباراة “لا توجد ركلة جزاء على كيمبيمبي، من السهل اتخاذ هكذا قرار ضد باريس، ومن الصعب اتخاذه ضد أندية أخرى. سأترك لكم التحليل، ولكن بالنسبة لي لم تكن ركلة جزاء”.

وأضاف في حديثه لراديو مونت كارلو “مُحبط من النتيجة، لا أفهم ما حدث، لعبنا جيدًا على أرضهم، وعندما لعبنا على أرضنا قدمنا لهم الهدايا”.

شاهد فيديو بوجبا وإيفرا الذي تسبب في المشكلة

اقرأ ايضًا

كلمات دالة

محمود ماهر

صحفي وكاتب رياضي مصري. مؤسس موقع النسخة العربية لموقع Goal.com، محلل رياضي في قناة RT الروسية، وعضو فريق كُتاب موقع قناة "العربية"، ومراسل في كأس العالم للأندية 2013 و2014 وكأس القارات 2017 وكأس العالم 2018، ودوري أبطال أفريقيا 2012-2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق