إصابة مفاجئة تُهدد وداع الأسطورة محمد صلاح في أنفيلد
خيم القلق على جماهير ليفربول بعد المشهد المؤثر الذي عاشه ملعب أنفيلد، حين غادر محمد صلاح أرضية الميدان مصابًا، مصفقًا لكل جنبات الملعب في لحظة بدت أقرب إلى وداع مبكر لأسطورة صنعت المجد داخل جدران النادي.
شهدت مواجهة كريستال بالاس لحظة صادمة، بعدما تعرض النجم المصري لإصابة في العضلة الخلفية قبل مرور ساعة من اللعب، ما أثار مخاوف حقيقية من أن تكون تلك الإصابة قد أنهت موسمه بشكل مفاجئ، وربما وضعت حدًا لمسيرته بقميص ليفربول قبل النهاية المنتظرة.

دخل صلاح سباقًا مع الزمن، خاصة مع تبقي أربع مباريات فقط للفريق، بينما تبدو المواجهة القادمة أمام مانشستر يونايتد بعيدة المنال، في ظل صعوبة التعافي السريع من هذا النوع من الإصابات.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة تشيلسي يوم 9 مايو، والتي قد تمثل الفرصة قبل الأخيرة لظهور صلاح أمام جماهير أنفيلد، في مباراة تحمل أهمية كبيرة ضمن صراع التأهل للمسابقات الأوروبية، قبل أن يُسدل الستار بمواجهة برينتفورد، حيث يستعد النادي لتوديع أحد أعظم لاعبيه، إلى جانب وداع مرتقب للمدافع آندي روبرتسون.
ويتعقد موقف صلاح مع اقتراب بطولة كأس العالم هذا الصيف، ما يجعله حذرًا في التعامل مع الإصابة لتفادي أي انتكاسة قد تؤثر على مشاركته الدولية.
تترقب الجماهير نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد حجم الإصابة وفترة الغياب، بينما يبقى رصيد صلاح عند 440 مباراة بقميص ليفربول، محتلاً المركز 23 في قائمة الأكثر مشاركة بتاريخ النادي، بفارق واضح عن رون ييتس.
يترك المشهد الأخير في أنفيلد انطباعًا قويًا بأن النهاية تقترب، بينما ستُحسم التفاصيل النهائية خلال الأيام المقبلة.
اقرأ ايضاً