أخبار الرياضة

كارين برادي تسدل الستار على مشوارها مع وست هام

غادرت كارين برادي أروقة نادي وست هام يونايتد، معلنة نهاية رحلة امتدت 16 عامًا داخل أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في خطوة مفاجئة تأتي وسط ظروف صعبة يعيشها الفريق هذا الموسم.

يأتي القرار في توقيت حساس، مع اقتراب النادي من مناطق الهبوط في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، ما زاد من حدة الانتقادات الجماهيرية تجاه الإدارة بسبب تراجع النتائج والأداء.

تؤكد برادي، البالغة من العمر 57 عامًا، أنها ستوجه تركيزها نحو أعمالها الخاصة ودورها في مجلس اللوردات البريطاني، مشيرة إلى أن تجربتها مع وست هام ستظل من أبرز محطات مسيرتها، خاصة لحظة التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي التي وصفتها بالأكثر تميزًا في تاريخها مع النادي.

لعبت برادي دورًا محوريًا في التحولات الكبرى التي شهدها النادي، أبرزها الانتقال من ملعب أبتون بارك إلى ملعب لندن عام 2016، بعد منافسة قوية مع نادي توتنهام هوتسبير على استضافة الملعب الأولمبي.

كما ساهمت في إتمام صفقات بارزة، من بينها بيع النجم ديكلان رايس، إلى جانب مساهمتها في إعادة تنظيم هيكل الملكية وتعزيز الاستقرار الإداري.

انضمت برادي إلى وست هام في عام 2010، بعد نجاحها في إدارة بيع نادي برمنغهام سيتي، لتبدأ مرحلة مليئة بالتحديات والإنجازات داخل النادي اللندني.

شيد ديفيد سوليفان بدورها القيادي، مؤكدًا أنها كانت عنصرًا أساسيًا في تطوير النادي، بينما أثنى دانيال كريتينسكي على تأثيرها الكبير، معتبرًا أن إسهاماتها لم تحظَ دائمًا بالتقدير الذي تستحقه.

يفتح رحيل كارين برادي صفحة جديدة داخل وست هام، في وقت يحتاج فيه النادي إلى استعادة توازنه، بينما يبقى إرثها الإداري حاضرًا في تاريخ الفريق لسنوات طويلة.

اقرأ ايضا

مقالات ذات صلة