الأهلي يُنهي حلم ماتشيدا بعشرة لاعبين ويتوج بلقب النخبة للمرة الثانية تواليًا
توج الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-25 بعد فوزه على ماتشيدا زيلفيا الياباني بنتيجة (1-0)، بعد الأشواط الإضافية، ضمن مباريات اليوم السبت 25 أبريل 2026، في نهائي مثير احتضنه ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
شكّل وصول ماتشيدا زيلفيا إلى المباراة النهائية أحد أبرز مفاجآت الموسم الكروي، بعدما يشارك الفريق في البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه، عقب صعوده من الدرجة الثانية في الدوري الياباني قبل موسمين، ثم تتويجه باللقب المحلي الذي منحه بطاقة العبور إلى دوري أبطال آسيا للنخبة.
ونجح الأهلي السعودي في إيقاف الطموح الياباني عند المحطة الأخيرة، ووضع حدًا لمغامرته القارية، حتى مع إكماله المباراة بعشرة لاعبين، ليحسم المواجهة في لحظة فارقة ويؤكد خبرته في المواعيد الكبرى.
وبهذا التتويج، يواصل الأهلي الحفاظ على لقبه القاري الذي حققه للمرة الأولى في تاريخه عام 2025، والذي جاء أيضًا على حساب فريق ياباني هو كاواساكي فرونتال.
سيطرة أهلاوية منذ البداية
كاد الأهلي يتقدم بالهدف الأول عن طريق المدافع البرازيلي روجر إيبانيز بتسديدة قوية مرت بجوار القائم، تبعها تسديدة أخرى من جالينو لم تشكل خطورة كبيرة على المرمى.
ورغم أفضلية الأهلي، فإن أخطر فرص الشوط الأول جاءت عبر ميريه ديميرال الذي ارتطمت تسديدته بالعارضة في الدقيقة 42، ليبقى التعادل السلبي سيد الموقف حتى الاستراحة.
طرد هوساوي يُعقّد المشهد ورد ياباني قوي
مع بداية الشوط الثاني، واصل الأهلي محاولاته عبر الأطراف والكرات الطويلة، قبل أن يتلقى ضربة قوية بطرد المدافع زكريا هوساوي في الدقيقة 68 بعد تدخل قوي على مهاجم ماتشيدا.
استغل الفريق الياباني النقص العددي وضغط بقوة، وكاد أن يسجل عبر يوكي سوما، لكن الحارس إدوارد ميندي تألق في التصدي، ليحافظ على توازن فريقه رغم النقص العددي.
بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، اتجهت المباراة إلى الأشواط الإضافية، حيث نجح الأهلي في خطف هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 96، عندما استغل فراس البريكان تمريرة عرضية من رياض محرز وجدت فرانك كيسيه قبل أن تستقر أمامه ليصوبها في الشباك معلنًا التقدم.
في الشوط الإضافي الثاني، حاول ماتشيدا العودة إلى اللقاء عبر الضغط المتواصل، لكن التنظيم الدفاعي للأهلي وتألق الحارس حال دون تعديل النتيجة، بينما كاد جالينو أن يحسم المواجهة بهدف ثانٍ لولا العارضة.
تشكيلة الأهلي الرسمية
إدوارد ميندي – ميريح ديميرال – زكريا هوساوي – ريان حامد – روجير إيبانيز – إنزو ميلوت – جالينو – فرانك كيسييه – رياض محرز – فالنتين أتانجانا إيدوا – إيفان توني.
وضمت دكة البدلاء كل من: “محمد عبدالرحمن – عيد المولد – زياد الجهني – عبد الرحمن السنابي – محمد سليمان – فراس البريكان – صالح أبو الشامات – ماتيوس جونكالفيس – مدني – ماثيو دامس – عبد الله عبده – ماثياس”.
الراقي حامل اللقب وتأكيد الهيمنة القارية
خاض الأهلي النهائي للموسم الثاني تواليًا بعد تتويجه باللقب في النسخة الماضية على الملعب ذاته، مستندًا إلى استقرار فني مع مدربه الشاب يياسله واستمرار غالبية العناصر التي صنعت الإنجاز القاري الأول في تاريخ النادي.
أنهى الراقي مرحلة الدوري في المركز الثاني بمنطقة الغرب برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات (5 انتصارات، تعادلان، خسارة واحدة)، قبل أن يتجاوز الأدوار الإقصائية بنجاح، حيث أقصى الدحيل القطري في دور الـ16 (1-0 بعد التمديد).
وتفوق على جوهور دار التعظيم الماليزي في ربع النهائي (2-1)، وواصل مشواره بإقصاء فيسيل كوبي الياباني في نصف النهائي (2-1).
ماتشيدا زيلفيا.. مفاجأة يابانية تطارد المجد من أول ظهور
وصل ماتشيدا زيلفيا إلى النهائي في أول مشاركة له بالبطولة، بعدما قدم مشوارًا دفاعيًا منضبطًا جعله أحد أبرز مفاجآت النسخة الحالية.
تصدر ماتشيدا ترتيب منطقة الشرق برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات (5 انتصارات، تعادلان، خسارة واحدة)، قبل أن يواصل تفوقه في الأدوار الإقصائية دون تلقي سوى أهداف قليلة.
وتجاوز غانغوون الكوري في دور الـ16 (1-0 بمجموع المباراتين)، ثم أقصى الاتحاد السعودي في ربع النهائي (1-0)، وكرر النتيجة ذاتها أمام شباب الأهلي الإماراتي في نصف النهائي.
ويعتمد الفريق الياباني على التنظيم الدفاعي العالي والانضباط التكتيكي، حيث استقبل سبعة أهداف فقط خلال 12 مباراة في البطولة، ما يعكس قوة بنيته الدفاعية وقدرته على إدارة المباريات الكبرى بكفاءة.