اصابات

لعنة الإصابات تطارد ميندي مجددًا وغياب طويل يلوح في الأفق

تلقى ريال مدريد ضربة جديدة في ملف الإصابات المعقد هذا الموسم، بعدما تأكد خضوع الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي لعملية جراحية جديدة ستُبعده لفترة طويلة، لتتواصل معاناته المستمرة منذ عام 2024 مع المشاكل البدنية.

وعاد ميندي في وقت سابق لتقديم مستويات قوية تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، قبل أن تنقلب الأمور خلال الموسمين الأخيرين، حيث أصبح ظهوره نادرًا بسبب الإصابات المتكررة التي حرمته من الاستمرارية.

وكان اللاعب قد شارك أساسيًا في مواجهة ريال مدريد أمام إسبانيول، التي انتهت بفوز الفريق الملكي 2-0، لكنه لم يُكمل سوى 10 دقائق فقط، بعدما تعرض لإصابة مفاجئة أثناء الركض، ليغادر الملعب سريعًا ويدخل بدلًا منه فران غارسيا.

ما سبب خضوع ميندي لعملية جراحية؟

وبحسب التقارير، سيخضع ميندي لعملية جراحية بسبب تمزق في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، مع توقعات بغيابه لنحو خمسة أشهر، ما يعني ابتعاده حتى بداية الموسم المقبل، وربما عودته في شهر أكتوبر.

هذه الإصابة قد تُنهي أيضًا أي حديث عن رحيله هذا الصيف، خاصة أن عقده يمتد حتى عام 2028.

وينتهي موسم المدافع الفرنسي بأرقام متواضعة، حيث شارك في 9 مباريات فقط بإجمالي 448 دقيقة، مقارنة بـ31 مباراة في الموسم الماضي تخطى خلالها حاجز 2000 دقيقة، في تراجع حاد يعكس حجم معاناته البدنية.

وتُسلط حالة ميندي الضوء على أزمة الإصابات التي تضرب ريال مدريد بقوة، حيث وصل عدد الإصابات إلى 120 خلال الموسمين الأخيرين.

ويُعد كل من إيدير ميليتاو وميندي أبرز مثالين على فشل الفريق في الحفاظ على جاهزية لاعبيه، خاصة بعد خضوع المدافع البرازيلي مؤخرًا لعملية جراحية ستُبعده أيضًا لنحو خمسة أشهر.

وإذا عدنا إلى التشكيلة التي تُوجت بلقب دوري أبطال أوروبا، سنجد أن ثلاثي الدفاع داني كارفاخال وميليتاو وميندي لم يتمكنوا من الحفاظ على لياقتهم لفترات طويلة، في مشهد يعكس حجم الأزمة التي يعاني منها الفريق الملكي.

اقرأ ايضاً:

فرحة سليم

صحفية رياضية بخبرة تتجاوز ثلاث سنوات، متخصصة في كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والرياضات الأولمبية. أقدم تغطيات دقيقة وتحليلات متعمقة لأبرز المباريات في الألعاب الجماعية والفردية. عملت مع ميركاتو واكسترا كورة، وقدمت مقالات شاملة ومقابلات حصرية مع أبرز الرياضيين. شغوفة بالكتابة في عالم الرياضة.
زر الذهاب إلى الأعلى