ما حقيقة تمرد مبابي على ريال مدريد قبل الكلاسيكو؟
أثارت تقارير إعلامية جدلًا واسعًا حول ما إذا كان الفرنسي كيليان مبابي قد دخل في حالة “تمرد” داخل صفوف ريال مدريد قبل مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة، وهي المباراة التي انتهت بخسارة الفريق الملكي بنتيجة 2-0، ضمن الجولة 35 من الدوري الإسباني، والتي حسم خلالها برشلونة اللقب رسميًا.
وبحسب ما أوردته إذاعة أوندا ثيرو الإسبانية، فإن ما جرى داخل معسكر ريال مدريد قبل المباراة كان غير معتاد، بعدما أُبلغ مبابي خلال الحصة التدريبية بأنه لن يبدأ اللقاء أساسيًا، وسيجلس على مقاعد البدلاء.
ووفقًا للمصدر ذاته، فإن رد فعل اللاعب جاء سريعًا، حيث عبّر عن عدم ارتياحه بعد مرور خمس دقائق فقط من تلقيه القرار، قبل أن يغادر الحصة التدريبية في أجواء وُصفت بأنها أثارت دهشة داخل الفريق والجهاز الفني.
وأضافت التقارير أن مبابي لاحقًا أبلغ الجهاز الفني بأنه يشعر بعدم الراحة، وهو ما فتح باب التكهنات حول طبيعة موقفه الحقيقي، خاصة مع تضارب الأنباء حول غيابه عن الكلاسيكو، بين رواية الإصابة وروايات أخرى تشير إلى أسباب انضباطية أو فنية.
كما أشارت المصادر إلى أن اللاعب لم يسافر مع بعثة ريال مدريد إلى ملعب كامب نو، واختار متابعة المباراة من منزله، وهو ما زاد من حجم الجدل داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، خصوصًا في ظل حساسية المواجهة وخسارة الفريق.

ورغم هذه التقارير المثيرة، لا يوجد حتى الآن أي بيان رسمي من نادي ريال مدريد أو من اللاعب نفسه يوضح حقيقة ما حدث بشكل قاطع، ما يجعل الملف مفتوحًا أمام العديد من التفسيرات.
وفي هذا السياق، تبقى حقيقة ما إذا كان مبابي قد دخل في حالة تمرد داخل الفريق أم لا غير محسومة حتى الآن، حيث من المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، خاصة مع متابعة طريقة تعامله مع المرحلة القادمة داخل النادي.
فإذا عاد مبابي للمشاركة بشكل طبيعي واندماجه دون أي توتر مع الجهاز الفني، فقد تُفسر الأحداث على أنها مجرد رد فعل لحظي مرتبط بقرار فني مؤقت.
أما إذا استمرت مؤشرات التوتر أو انعكست على علاقته بالمدرب وزملائه، فقد يعيد ذلك فتح باب الحديث حول وجود أزمة حقيقية بين اللاعب وإدارة الفريق.
كما أن مبابي لم يكتف بذلك، وأثناء المباراة نشر اللاعب صورة على حسابه الرسمي في “إنستغرام” كدعم للفريق وكانت النتيجة تشير لتقدم برشلونة بهدفين دون رد، وهو الأمر الذي فاقم غضب جماهير النادي الملكي.