كرة القدم الأوروبية

موسم ريال مدريد يتوقف على ثلاثين يومًا من الموجهات “الحاسمة”

تُمني جماهير نادي ريال مدريد نفسها، بأن يحتوي سيناريو الموسم الحالي على نهاية “مغايرة”، لما عاشته في الموسم الماضي، حيث خرج عملاق العاصمة الإسبانية بخفي حُنين، خالي الوفاض من أي لقب.

واستعادة جماهير اللوس ميرنجيز الأمل، في وجود دليلهم “زين الدين زيدان”، الذي في نظر الكثيرين أعاد النادي لسابق عهده وقوته، في ظل تصدره حاليًا جدول ترتيب أندية الليجا، على حساب حامل اللقب برشلونة.

ويستقبل صاحب الـ13 لقبًا لـ “دوري أبطال أوروبا“، ثلاثين يومًا، من المواجهات الحاسمة، التي سوف تشكل خارطة طريق نهاية الموسم، وسوف تحدد هل الريال جاد في بحثه عن الألقاب أم لا؟

ستتابع جماهير السانتياجو بيرنابيو سبع مباريات على أعصابها، حتى يوم 17 مارس القادم، ومن المنتظر بعد انقضاء الثلاثين يومًا، التعرف على هوية ووضع الفريق في بطولتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

زيدان وريال مدريد قبل شهر الحسم

ريال مدريد 2-2 سيلتا فيجو – 16 فبراير

خاض الريال مواجهة مهمة على ملعبه ضد فريق دائمًا كانت زيارته إلى العاصمة “مزعجة”، وكان هناك الكثير من الضغط بعد انتصار المنافس “برشلونة” على خيتافي، مساء السبت.

ولم يفلح زيدان في أول اختبارات شهر “الحسم”، بعدما خسر نقطتين في وقت حرج، أمام فريق كان متقدمًا عليه، خلال الشوط الأول، ووصل إلى مرمى “تيبو كورتوا” في مناسبتين.

الفارق بعد هذه المباراة بين ريال مدريد المتصدر وبرشلونة الملاحق أصبح نقطة واحدة، مما يزيد ويشعل من اللقاءات القادمة.

خارج السانتياجو × ليفانتي – 22 فبراير

رحلة محفوفة المخاطر تنتظر كتيبة زيدان إلى مدينة فالنسيا، إلى ملعب لم يسلم منه نادي برشلونة، خلال مباريات الدور الأول من اللا ليغا.

ومن المنتظر أن تسبق المباراة مواجهة مهمة في دوري الأبطال ضد مانشستر سيتي، لذلك سيكون زيزو حائرًا بين إراحة نجومه، أو الاعتماد على التشكيلة الأساسية، وعدم المقامرة بعد ما فعله في مباراة الخسارة بكأس ملك إسبانيا، ضد ريال سوسيداد.

داخل السانتياجو × مانشستر سيتي – 26 فبراير

سيعود المدرب الإسباني “بيب جوارديولا” لمواجهة ريال مدريد في البرنابيو، ولكنه سيكون أمام محاولة لتناسي ما حدث لفريقه من عقوبات بالحرمان من التواجد في عصبة الأبطال لمدة عامين.

ريال مدريد اعتاد رفقة زيدان “أوروبيًا” على مواجهة العمالقة، ودون أدنى شك اللعب ضد فريق مرشح لحصد اللقب في دور الستة عشر سيكون تحديًا كبيرًا، واختبارًا حقيقيًا.

داخل السانتياجو × برشلونة – 1 مارس

لا صوت ضمن السبع مباريات المنتظرة يعلو على “الكلاسيكو”، والذي ربما تحسم نتيجته صراع الليجا بين قطبي الكرة الإسبانية.

إن بقى الحال على ما هو عليه بتفوق ريال مدريد في جدول الترتيب، سوف يدخل برشلونة المباراة “متحفزًا” من أجل تدارك الفارق، واللعب على الفوز، مما قد يمنح زيزو فرصة نظرًا لأن فريقه سيكون الأقل ضغوطًا.

خارج السانتياجو × ريال بيتيس – 8 مارس

زيارة الفيامارين تعتبر مأزق لأي فريق في الدوري الإسباني، وليس لريال مدريد فقط، كان من حسن حظ برشلونة خروجه فائزًا بصعوبة في شهر فبراير.

ريال بيتيس كان من الفرق التي كبّدت الريال نقاطًا هذا الموسم، بالتعادل معه في السانتياجو بيرنابيو، مما يعني أن اللقاء لن يقل صعوبة عن المباريات السابقة.

داخل السانتياجو × إيبار – 14 مارس

على الورق نظريًا هي المباراة الأقل في السبعة لقاءات المذكورة، وربما يستغلها زيدان من أجل الدفع ببعض العناصر الاحتياطية، قبل الرحلة إلى مدينة مانشستر، لخوض إياب ثمن نهائي دوري الأبطال.

خارج السانتياجو × مانشستر سيتي – 17 مارس

بعد ثلاثين يومًا بالتمام والكمال، سوف تعرف جماهير ريال مدريد، إن كان فريقها سيواصل رحلته لاستعادة لقب ذات الأذنين، أم سيقضي عليهم دي بروين ورفاقه على ملعب الاتحاد.

فاروق عصام

فاروق عصام كاتب مصري في موقع ميركاتو ، مهتم بكرة القدم الانجليزية والاسبانية . سبق له العمل مع موقع Goal البريطاني لمدة 7 سنوات، وموقع البطولة المغربي.

مقالات ذات صلة