بنفيكا يضرب موريرينسي بقوة ويقلّص الفارق مع بورتو لـ4 نقاط
حقق نادي بنفيكا فوزًا عريضًا على موريرينسي بنتيجة (4-1)، ضمن مباريات اليوم السبت 25 أبريل 2026، على ملعب دا لوز، في الجولة 31 من الدوري البرتغالي 2026-25.
بهذا الانتصار، واصل بنفيكا مطاردة المتصدر بورتو وقلص معه الفارق إلى 4 نقاط مؤقتًا، قبل نهاية الموسم بـ3 مباريات. مع إمتلاك بورتو مباراة مؤجلة.
ورفع بنفيكا رصيده إلى 75 نقطة في المركز الثاني من 31 مباراة بتحقيقه 22 انتصارًا و9 تعادلات دون أي يعرف طعم الخسارة؛ فيما تجمد رصيد عند 39 نقطة في المرتبة الثامنة.
دخل بنفيكا مباراة اليوم بقوة، ولم ينتظر سوى دقيقتين لافتتاح التسجيل عبر لياندرُو باريرو، مستغلًا انطلاقة هجومية مبكرة أربكت دفاع موريرينسي؛ لكن الضيوف نجحوا في العودة مؤقتًا، حين سجل ترافاسوس هدف التعادل في الدقيقة 30 بعد تمريرة طويلة أربكت الدفاع.
رد بنفيكا جاء سريعًا، حيث أعاد ريتشارد ريوس التقدم لأصحاب الأرض بعد ثلاث دقائق فقط، لينتهي الشوط الأول بتفوق بنفيكا 2-1؛ سجل فرانيو إيفانوفيتش هدفين متتاليين في الشوط الثاني، ليؤكد التفوق.
وخاض بنفيكا المباراة بمعنويات مرتفعة عقب فوز درامي على سبورتينغ لشبونة في ديربي العاصمة، حيث خطف رافا سيلفا انتصارًا ثمينًا بنتيجة 2-1 في الوقت بدل الضائع، ليبقي فريقه في سباق اللقب.
وجاء هذا الفوز بعد انتصار هادئ 2-0 على ناسيونال، ما ساهم في استعادة التوازن عقب تعادل محبط 1-1 أمام كاسا بيا، في مباراة فشل خلالها الفريق في استغلال تعثر بورتو.
النسور لا يعرفون الخسارة مع مورينيو
هذا الانتصار ضمن لفريق المدرب جوزيه مورينيو مواصلة سلسلة اللاهزيمة في الدوري، والتي امتدت إلى 45 مباراة (32 فوزًا و13 تعادلًا)، في دلالة على ثبات المستوى رغم أن كثرة التعادلات أثرت على حظوظه.
ويُعد بنفيكا الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي خسارة في الدوري هذا الموسم، لكن تسعة تعادلات جعلت تقليص الفارق مع المتصدر أمرًا صعبًا، حيث يتأخر بفارق سبع نقاط عن بورتو قبل أربع جولات من النهاية، ما يعني أن أي تعثر جديد قد يكون مكلفًا.
على ملعبه، يقدم بنفيكا مستويات قوية، بعدما حقق سبعة انتصارات في آخر ثماني مباريات بالدوري، وسيأمل في مواصلة هذه السلسلة أمام موريرينسي، الذي لم يخسر أمامه في آخر خمس مواجهات مباشرة.
وفاز بنفيكا في ثلاث من تلك المباريات مقابل تعادلين، من بينها انتصار عريض 4-0 في وقت سابق هذا الموسم.
في المقابل، وصل موريرينسي إلى لشبونة بمعنويات متجددة بعد فوزه 1-0 على إستوريل، وهو الانتصار الذي أنهى سلسلة من سبع مباريات دون فوز (3 تعادلات و4 هزائم).
وكانت مشاكل الفريق الدفاعية أحد أبرز أسباب تراجعه، بعدما استقبل أهدافًا في عشر مباريات متتالية، كما فشل في التسجيل خلال مبارياته الأربع التي خسرها في تلك الفترة.
الفوز الأخير لم يوقف نزيف النتائج فحسب، بل منح موريرينسي أيضًا شباكًا نظيفة كانت في أمسّ الحاجة إليها؛ وسيحتاج إلى هذا التنظيم الدفاعي إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب “النور”، علمًا بأن آخر نتيجة إيجابية حققها هناك تعود إلى تعادل 1-1 في عام 2022.