اقالة لوبيتيجي من تدريب اشبيلية بعد السقوط المروع أمام دورتموند

تسبب السقوط المروع الذي تعرض له اشبيلية الاسباني برباعية لهدف أمام بوروسيا دورتموند الالماني، مساء اليوم الاربعاء، في إقالة المدرب يولين لوبيتيجي من تدريب النادي الاندلسي.

وتلقت شباك اشبيلية 4 أهداف على ملعبه «سانشيز بثخوان» في إطار الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، ليواصل التواجد في المركز الثالث بجدول ترتيب المجموعة السادسة التي تضم كذلك مانشستر سيتي الانجليزي وكوبنهاجن الدنماركي.

ووضع رافائيل جيريرو الألمان في المقدمة بتسديدة صاروخية من مسافة 16 مترًا بعد 6 دقائق من صافرة البداية، قبل أن يسدد الانجليزي «جود بيلينجهام» في الدقيقة 41 لتسكن كرته الزاوية البعيدة بشكل رائع من داخل منطقة الجزاء، ويصبح صاحب ال19 عامًا بفضل هذا الهدف، أصغر قائد فريق يسجل في أي مباراة بدوري أبطال أوروبا.

وبات اللاعب الدولي الإنجليزي أيضا أول لاعب خط وسط شاب يسجل في ثلاث مباريات متتالية في دوري أبطال أوروبا.

وجعل كريم أديمي النتيجة 3-صفر قبل دقيقتين فقط على نهاية الشوط الأول.

مع بداية الشوط الثاني قلص لاعب إشبيلية ومنتخب المغرب «يوسف النصيري» الفارق، لكن ضربة رأس من يوليان براندت قتلت المباراة تمامًا في الدقيقة 75 ليضمن دورتموند الفوز 4-1 والنقاط الثلاث.

وأهدر إشبيلية، المتعثر صاحب المركز 17 في الدوري الإسباني، عدة فرص في بداية المباراة بواسطة النصيري ودفع الفريق ثمن إهدار الفرص عندما أحرز جيريرو هدفا من تسديدة رائعة.

وسنحت لصاحب الضيافة، الذي فاز مرة واحدة في عشر مباريات هذا الموسم، فرصة مزدوجة لإدراك التعادل لكن حارس دورتموند ألكسندر ماير تصدى ببراعة لرأسية النصيري.

وسدد خوسيه أنخيل كارمونا كرة علت العارضة ولكن دورتموند نجح في تسجيل هدفين آخرين في غضون ثلاث دقائق ليترك إشبيلية في مأزق حتى بعدما قلص النصيري الفارق في الدقيقة 51.

وتراجع ضغط إشبيلية تدريجيا بعدما نال من لاعبيه الإرهاق ما أتاح مساحات أكبر لهجوم دورتموند. وأحرز براندت الهدف الرابع بضربة رأس من داخل منطقة الجزاء مستغلا كرة لعبها يوسوفا موكوكو.

وبينما احتفل لاعبو دورتموند بالفوز، لوح لوبيتيجي باشارات الوداع للجماهير التي رددت اسمه، حيث قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الاوروبي عام 2020 على حساب انتر ميلان الايطالي.

ويحتل دورتموند، الذي يستضيف بايرن ميونيخ في الدوري الألماني يوم السبت المقبل، المركز الثاني في المجموعة برصيد ست نقاط بفارق ثلاث نقاط خلف مانشستر سيتي المتصدر.

ويملك كوبنهاجن وإشبيلية، الذي أعلن رحيل مدربه لوبيتيجي بعد دقائق من نهاية المباراة، نقطة واحدة لكل منهما.