مورينيو يفرض 5 شروط “صارمة” للعودة إلى ريال مدريد

تتزايد التكهنات حول مستقبل جوزيه مورينيو وإمكانية عودته إلى تدريب ريال مدريد، في ظل تحركات أولية ولقاءات غير مباشرة بين الطرفين، كشفت عن ملامح مرحلة تفاوضية حساسة يضع خلالها المدرب البرتغالي مجموعة من الشروط الواضحة قبل قبول المهمة مجددًا في سانتياغو برنابيو.
وبحسب تقارير صحفية، فإن مورينيو لا ينظر إلى العودة باعتبارها خطوة عاطفية أو رمزية، بل مشروعًا فنيًا متكاملًا، يربطه بجملة من التغييرات الهيكلية داخل النادي، سواء على مستوى الإدارة أو الطاقم الفني أو حتى آلية العمل داخل الفريق الأول. وجاءت شروط “سبيشال وان” كالتالي:
1- عقد لمدة عامين حتى 2028
أول الشروط التي يضعها مورينيو على طاولة المفاوضات مع إدارة ريال مدريد هو توقيع عقد يمتد لعامين كاملين، حتى عام 2028، في خطوة تعكس رغبته في الاستقرار ومنح نفسه الوقت الكافي لتنفيذ مشروعه الفني دون ضغوط قصيرة المدى.
وذلك مع إمكانية فتح باب التمديد بناءً على تقييم مشترك بين الطرفين. ويشترط أن يكون العقد مبنيًا على رؤية واضحة تتيح تقييمًا شاملًا لأدائه والتزام النادي بالمشروع خلال فترة زمنية محددة دون ارتباط طويل الأمد أو حلول مؤقتة.
2- جهاز فني وبدني خاص بالكامل
يشترط المدرب البرتغالي العودة بطاقمه الفني والبدني الخاص، دون الاعتماد على الطاقم الحالي، في إشارة واضحة إلى رغبته في فرض فلسفته التدريبية الكاملة داخل الفريق، بما يشمل الإعداد البدني وإدارة الحمل البدني للاعبين.
وفي هذا السياق، يصر على استبعاد المعد البدني أنطونيو بينتوس، معتبرًا أن التجربة البدنية الحالية لا تتماشى مع رؤيته، مع الإشارة إلى أنه حقق نجاحات بدنية ملموسة مع طاقمه في محطاته السابقة.

3- صلاحيات فنية مطلقة داخل الفريق
يضع مورينيو شرطًا صارمًا يتعلق بالقرارات الفنية، حيث يرفض بشكل قاطع أي تدخل في اختياراته للتشكيلة أو إدارة المباريات.
ويؤكد أن معيار المشاركة سيكون مرتبطًا بالالتزام والانضباط التكتيكي، بغض النظر عن اسم اللاعب أو قيمته داخل الفريق، مع اعتبار هذا البند “خطًا أحمر” غير قابل للنقاش.
4- متحدث رسمي باسم النادي
يشترط المدرب البرتغالي إعادة تنظيم الجانب التواصلي داخل النادي، بحيث يقتصر دوره على الحديث الإعلامي المتعلق بالفريق الأول فقط، دون الدخول في ملفات إدارية أو مؤسسية أخرى.
كما يطالب مورينيو بتعيين ناطق رسمي يتولى الرد على القضايا غير الفنية، بهدف الفصل الكامل بين العمل الرياضي وبقية ملفات النادي.

5- فلورنتينو بيريز حلقة الوصل الوحيدة
يشترط مورينيو أن يكون فلورنتينو بيريز هو حلقة الوصل الوحيدة بينه وبين إدارة النادي، دون أي وسطاء إداريين آخرين. كما يطالب بمنحه صلاحية كاملة في ملف اللاعبين، بما في ذلك تحديد قائمة المغادرين في سوق الانتقالات، مع رؤيته لضرورة رحيل عدد من اللاعبين الذين لا يتناسبون مع مشروعه الفني.
ويضاف إلى ذلك رفضه القاطع للجولات الصيفية الخارجية، مفضلًا إعدادًا بدنيًا محليًا تحت إشرافه المباشر، إلى جانب اعتماد بروتوكول طبي جديد يتيح للاعبين الحصول على “رأي طبي ثانٍ” عند الحاجة، لضمان دقة التشخيص وتفادي الأخطاء الطبية.
وبينما لا يزال القرار النهائي بيد إدارة ريال مدريد، تشير التقارير إلى أن الملف قد يحسم خلال الفترة المقبلة، في وقت يترقب فيه الشارع المدريدي ما إذا كانت عودة مورينيو ستتحول إلى واقع، أم تبقى مجرد سيناريو تفاوضي معقد بشروط صارمة.