اقتصاد رياضي

فيروس كورونا يُفسد تزكية السعودية ويُشعل المنافسة على تنظيم أمم آسيا

تراجع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن خطوة استقبال ملفات البلاد الراغبة في استضافة نهائيات كأس أمم آسيا 2027 بسبب فيروس كورونا، الأمر الذي أفسد على السعودية فرصة الظفر بحق الاستضافة دون منافسة.

وتوقع خبراء الكرة السعودية منح البلاد حق استضافة البطولة بـ “التزكية” أو دون مُنافسة تذكر من باقي دول آسيا، غير أن تأجيل موعد استقبال الطلبات سيمنح بعض الدول فرصة جيدة لتحضير أنفسهم لمناطحة السعودية على التنظيم النسخة بعد القادمة من أمم آسيا.

وقال الاتحاد الآسيوي في بيان رسمي “تقرر تأجيل استقبال الطلبات من يوم 31 مارس 2020 إلى 30 يونيه 2020 بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا، نود أن نمنح أعضاء الاتحاد فرصة كافية بعد تأثرهم بانتشار كورونا”.

وأضاف الاتحاد الآسيوي عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر “هذه فرصة كافية لأعضاء الاتحاد للقيام بأعمالهم الداخلية”.

وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم قد أعلن في شهر فبراير 2020 تحضيره لملف مميز لاستضافة بطولة كأس أمم آسيا 2027.

ومن المنتظر استضافة بؤرة فيروس كورونا “الصين” للنسخة القادمة من بطولة كأس أمم آسيا عام 2023.

وتأجلت الجولة الماضية من تصفيات أمم آسيا 2023 ومونديال 2022، التي كان مقررًا لها خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس الماضي، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا في جميع دول القارة الصفراء.

وودع المنتخب السعودي على يد نظيره الياباني من دور الـ 16 بالنسخة الماضية من كأس آسيا 2019 على الأراضي الإماراتية.

واكتفى الفريق تحت قيادة مدربه السابق “بيتزي” بالفوز أمام كوريا الجنوبية ولبنان في أول مباراتين بدور المجموعات، قبل أن يخسر من قطر في الجولة الثالثة بهدفين دون رد.

وتُوج المنتخب القطري بكأس آسيا 2019، بعد فوزه بثلاثية لهدف على الكومبيوتر الياباني في المباراة النهائية.

محمود ماهر

كاتب وصحفي رياضي منذ عام ٢٠٠٢ ، مؤسس النسخة العربية لموقع جول العربي عام ٢٠٠٩ ومحلل رياضي لقنوات آر تي الروسية والعربية ، خبير سوق الانتقالات في الوطن العربي وشمال إفريقيا، مراسل كأس القارات وكأس العالم ٢٠١٨ وصحفي سابق في جريدة الكورة اليوم المصرية وموقع البطولة المغربي المزيد »

مقالات ذات صلة