الإنتر يستعيد هيبته بثلاثية متأخرة في فيورنتينا ويواصل مطاردة نابولي وروما
استعاد الإنتر توازنه في الدوري الإيطالي 2026-25 وواصل مطاردة المتصدرين نابولي وروما، بعدما حقق فوزًا مقنعًا على ضيفه فيورنتينا بنتيجة (3-0)، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو، اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025.
بهذا الفوز، رفع إنتر رصيده إلى 18 نقطة وصعد مجددًا إلى المركز الثالث، مواصلًا مطاردة نابولي وروما في صراع القمة، فيما تجمد رصيد فيورنتينا عند 4 نقاط فقط، لتستمر معاناته في قاع الترتيب دون أي انتصار بعد تسع جولات.
الإنتر يفرض كلمته في الشوط الثاني
دخل الإنتر اللقاء وهو يبحث عن العودة إلى سكة الانتصارات بعد خسارته أمام نابولي، فبدأ المباراة بسيطرة ميدانية واستحواذ متوازن، لكن دون فعالية هجومية حقيقية في الدقائق الأولى.
ورغم تماسك فيورنتينا دفاعيًا، فإن إنتر اقترب من التسجيل في الدقيقة 27 عندما اخترق أليساندرو باستوني العمق الدفاعي وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس ديفيد دي خيا ببراعة، قبل أن يتألق مجددًا في إبعاد تسديدة فيديريكو ديماركو من مسافة قريبة.
أما الضيوف، فاكتفوا ببعض المحاولات الخجولة عبر مويس كين وجيورجينيو رويتر، لكنها لم تشكّل تهديدًا حقيقيًا على مرمى يان سومر، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم الأفضلية الواضحة للنيراتزوري في الاستحواذ والفرص.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل إنتر ضغطه العالي وأضاع عدة فرص محققة عبر ديماركو ودومفريس، قبل أن يكسر هاكان تشالهان أوغلو الجمود في الدقيقة 63 بتسديدة قوية من خارج المنطقة سكنت الزاوية اليمنى لحارس فيورنتينا، معلنًا تقدم فريقه بهدف رائع أعاد الثقة للاعبي الإنتر.
ولم تمر سوى عشر دقائق حتى أضاف بيتار سوتشيتش الهدف الثاني بعد مجهود فردي مميز، حيث تلاعب بدفاع فيورنتينا واخترق منطقة الجزاء قبل أن يودع الكرة بثبات في المرمى.
ومع تراجع أصحاب الأرض دفاعيًا، كثّف الإنتر من هجماته حتى احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 84 بعد عرقلة أنج بوني داخل المنطقة، ترجمها تشالهان أوغلو بنجاح ليوقع على الثنائية الشخصية ويؤكد الانتصار بثلاثية نظيفة.
فيورنتينا يواصل الانهيار بلا انتصارات
وأظهر الإنتر تماسكًا دفاعيًا مميزًا في اللقاء، حيث نجح في الحفاظ على نظافة شباكه لأول مرة منذ خمس مباريات، ليكسر سلسلة من الأخطاء الدفاعية التي كلفته كثيرًا في الجولات الماضية.
في المقابل، واصل فيورنتينا بدايته الكارثية في الكالتشيو، بعد أن فشل في تحقيق أي فوز للمباراة التاسعة على التوالي (4 تعادلات و5 هزائم)، وهي أسوأ انطلاقة له منذ موسم 1977–1978.



