آخر الأخبارأوروباالانتقالاتالميركاتو الاسبانيالميركاتو الانجليزيوكلاء

كيف تعامل ريال مدريد مع عرض توتنهام لماركو أسينسيو؟

زيدان مصمم على بقاء أسينسيو في البرنابيو...

تعاملت إدارة ريال مدريد ببرودة أعصاب مع العرض الذي قدمه توتنهام هوتسبير لضم صانع الألعاب الدولي الإسباني الشاب “ماركو أسينسيو” في الميركاتو الصيفي الحالي.

وصيف دوري أبطال أوروبا يُحضر نفسه منذ بداية هذا الشهر للتعاقد مع صانع ألعاب جديد، في ظل إصرار النجم الدنماركي “كريستيان إريكسن” على الرحيل إما نحو إنتر ميلان أو مانشستر يونايتد أو ريال مدريد.

لكن المدير الفني لريال مدريد “زين الدين زيدان” لا يُرحب برحيل أسينسيو الذي يُعد أحد الأضلاع الرئيسية في المشروع المستقبلي للنادي، لا سيما وأنه يُجيد اللعب في عدة مراكز ويُمكن توظيفه في مركز اللاعب رقم 10 بعد انضمام إدين هازارد للعب دور الجناح الأيسر المهاجم.

ولا يريد زيدان تفريغ الفريق من لاعبين أصحاب تأثير ومستقبل مثل أسينسيو، لرغبته الملحة في المنافسة على الثلاثية التاريخية التي لم يُحرزها ريال مدريد عبر تاريخه.

ماركو أسينسيو مع ريال مدريد أمام ريال سوسيداد (صور: Getty)
ماركو أسينسيو مع ريال مدريد أمام ريال سوسيداد (صور: Getty)

وأكدت إذاعة كوبي الإسبانية مساء اليوم السبت خبر تقديم توتنهام لعرض جاد لضم أسينسيو، قائلة “هناك عرض ملموس من توتنهام، لكنه ليس للبيع، ريال مدريد يُفكر في الإبقاء عليه لمواسم قادمة، والسبب أن زيدان يعتمد عليه”.

وأضافت “لا يتردد زين الدين زيدان في إظهار تمسكه ببقاء ماركو أسينسيو على ملعب سانتياجو برنابيو، وإدارة النادي كذلك لا تريد إدخال اللاعب في عملية تخفيض سعر كريستيان إريكسن”.

تجدر الإشارة إلى أن ماركو أسينسيو، صاحب الـ 23 عامًا، لعب 30 مباراة في الدوري الإسباني بالموسم الماضي معظمهم من على دكة البدلاء، خاصةً في الجولات الأخيرة من المسابقة أمام أندية خيتافي وفياريال وريال بيتس، وهذا أثر بالسلب على وضعية ماركو في منتخب إسبانيا، إذ لعب كبديل أمام جزر الفارو يوم السابع من يونيه الجاري بتصفيات أمم أوروبا “يورو 2020”.

 

كلمات دالة

محمود ماهر

صحفي وكاتب رياضي مصري. مؤسس موقع النسخة العربية لموقع Goal.com، محلل رياضي في قناة RT الروسية، وعضو فريق كُتاب موقع قناة "العربية"، ومراسل في كأس العالم للأندية 2013 و2014 وكأس القارات 2017 وكأس العالم 2018، ودوري أبطال أفريقيا 2012-2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق