أتالانتا يخطف تعادلاً قاتلاً من لاتسيو ويؤجل حسم التأهل لنهائي كأس إيطاليا
خطف نادي أتالانتا تعادلاً قاتلاً من مضيفه لاتسيو بنتيجة (2-2)، في ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا 2026-25 على ملعب الأولمبيكو، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، ليؤجل الحسم إلى مواجهة الإياب ويُبقي بطاقة التأهل إلى النهائي معلّقة حتى اللحظة الأخيرة.
بدأ أتالانتا المباراة باندفاع هجومي واضح، وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا بعدما حوّل نيكولا كرستوفيتش عرضية دافيدي زاباكوستا إلى الشباك، غير أن الهدف أُلغي بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد.
وواصل الضيوف ضغطهم عبر الكرات الثابتة، حيث مرت رأسية ماريو باشاليتش بجوار القائم إثر تنفيذ متقن من لازار ساماردجيتش.
في المقابل، احتاج لاتسيو إلى وقت للدخول في أجواء اللقاء، وكاد دانيال مالديني أن يستغل ارتباكًا دفاعيًا، إلا أن تدخلًا حاسمًا حرم أصحاب الأرض من فرصة محققة.
وقبل نهاية الشوط الأول، ارتدت تسديدة قوية من زاباكوستا من العارضة، لتبقى الشباك عصية على الفريقين.
مع انطلاق الشوط الثاني، ظهر لاتسيو بصورة مختلفة، إذ لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مرر مالديني كرة بينية دقيقة إلى فيسايو ديلي باشيرو، الذي وضعها بهدوء في الشباك، مانحًا التقدم لأصحاب الأرض.
غير أن أتالانتا لم يتأخر في الرد، فبعد أربع دقائق فقط، سدد ساماردجيتش كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس، لكنها ارتدت أمام باشاليتش الذي تابعها في المرمى، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية.
نهاية درامية وتعادل قاتل من يونس موسى
ومع اقتراب اللقاء من نهايته، اعتقد لاتسيو أنه حسم المواجهة عندما استغل بولايا ديا خطأ في إرجاع الكرة إلى الحارس، ليضع فريقه في المقدمة قبل ثلاث دقائق من صافرة النهاية.
لكن أتالانتا رفض الاستسلام، وفي الدقيقة التسعين توغل كامالدين سليمانا ومرر كرة أرضية متقنة إلى يونس موسى، الذي سددها بقوة داخل الشباك، مانحًا فريقه تعادلاً قاتلاً يُبقي الصراع مفتوحًا حتى مواجهة الإياب في بيرغامو.
خاض لاتسيو المواجهة بعدما حجز مقعده في المربع الذهبي بإقصاء حامل اللقب بولونيا، لكنه عانى مؤخرًا، حيث لم يحقق أي انتصار في مبارياته الثلاث الأخيرة، وفشل في هز الشباك خلالها، وكان سقوطه أمام تورينو بثنائية نظيفة مؤشرًا مقلقًا على أزمة تهديفية تضرب الخط الأمامي.
كما أن نتائج لاتسيو على أرضه لا تبعث على الاطمئنان، بعدما اكتفى بفوز واحد في آخر سبع مباريات بين جماهيره، مع تكرار مشهد العقم الهجومي في أكثر من مناسبة.
على الجانب الآخر، دخل أتالانتا بطموح واضح لاستعادة أمجاد المسابقة التي تُوّج بها مرة واحدة فقط في تاريخه موسم 1962-1963.
فريق بيرغامو بلغ النهائي في الموسم الماضي قبل أن يخسره أمام يوفنتوس، ويأمل هذه المرة في الذهاب أبعد من ذلك.
وكان تأهل أتالانتا إلى نصف النهائي هذا الموسم لافتًا بعد إقصاء يوفنتوس بثلاثية نظيفة، ضمن سلسلة انتصارات محلية متتالية توقفت بخسارة مفاجئة أمام ساسولو. غير أن انتصاره الأوروبي الكبير على دورتموند منحه دفعة معنوية مهمة وأعاد الثقة إلى المجموعة.
تاريخ مواجهات لاتسيو وأتالانتا
خسر أتالانتا مباراة واحدة فقط من آخر خمس مواجهات مباشرة بين الفريقين، وفاز في مباراتين، وتعادل في مثلها، وهي سلسلة تتضمن فوزه 2-0 على ملعب الأولمبيكو الشهر الماضي.
في المقابل، لم يحقق لاتسيو سوى فوز واحد على أتالانتا في آخر تسع مباريات استضافه فيها، بينما انتهت 4 مواجهات بنتيجة التعادل، وخسر في 4 مناسبات.