نوتنغهام يُعاند مانشستر سيتي في الاتحاد ويحرمه من انتصار ثمين
ابتعد مانشستر سيتي سبع نقاط كاملة عن صدارة الدوري الإنجليزي 2026-25، بعدما سقط في فخ تعادل مثير (2-2) أمام ضيفه نوتنغهام على ملعب الاتحاد، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، ضمن منافسات الجولة 29.
وأربك هذا التعادل حسابات بيب جوارديولا في سباق اللقب وأهدت أفضلية واضحة للمتصدر آرسنال الذي حقق الفوز في الوقت ذاته على برايتون.
وأصبح في رصيد مانشستر سيتي 60 نقطة بالمركز الثاني مع إمتلاكه مباراة مؤجلة، بينما حصد نوتنغهام نقطة ثمينة وضعته في المركز 17 بـ28 نقطة بفارق الأهداف عن منطقة الهبوط.
دخل مانشستر سيتي المواجهة بضغط عالٍ واستحواذ شبه كامل، مستفيدًا من سجله القوي على أرضه، وهدد مبكرًا عبر تسديدة قوية لأنطوان سيمينيو مرت بمحاذاة القائم.
ورغم أفضلية أصحاب الأرض، صمد فورست في الدقائق الأولى، بل وكاد أن يباغت السيتي بهدف مفاجئ لولا تدخل الحارس جيانلويجي دوناروما أمام محاولة مورغان غيبس وايت.
وجاءت مكافأة الضغط في الدقيقة 31، حين استغل سيمينيو عرضية متقنة من ريان شرقي ليحوّلها مباشرة إلى الشباك، معلنًا تقدم مستحق للسيتي.
وكاد إرلينغ هالاند أن يضاعف النتيجة قبل الاستراحة بعد انفراده بالحارس ماتز سيلس، لكنه أهدر فرصة محققة أبقت المباراة مفتوحة.
في الشوط الثاني، ظهرت مجددًا معاناة السيتي الدفاعية، خاصة أن الفريق استقبل أغلب أهدافه هذا الموسم بعد الاستراحة.
وبعد إهدار برناردو سيلفا وشرقي فرصًا لتعزيز التقدم، استغل فورست لحظة ارتباك دفاعي ليُدرك التعادل عبر لمسة فنية رائعة من غيبس وايت، الذي أسكن الكرة في الشباك بكعب قدمه.
رد السيتي جاء سريعًا، حيث أعاد رودري التقدم لأصحاب الأرض برأسية محكمة إثر ركلة ركنية نفذها ريان آيت نوري، لتشتعل المباراة من جديد.
فورست يرفض الاستسلام
ورغم استعادة التقدم، لم ينجح السيتي في حسم المواجهة. ففي الدقائق العشرين الأخيرة، كثّف فورست ضغطه، ونجح إليوت أندرسون في تسجيل هدف التعادل بعد تبادل رائع للكرة مع كالوم هودسون أودوي، قبل أن يسدد كرة دقيقة من خارج المنطقة استقرت في الزاوية السفلى.
حاول رجال بيب غوارديولا خطف هدف الانتصار في اللحظات الأخيرة، لكن المحاولات افتقدت اللمسة الحاسمة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا تعادلًا بطعم الخسارة لأصحاب الأرض.
خاض مانشستر سيتي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية في المسابقة، كان آخرها فوزًا صعبًا بهدف دون رد على ليدز يونايتد.
وتعزز الأرقام أفضلية سيتي قبل المواجهة؛ إذ فاز في 16 من آخر 19 مباراة خاضها على أرضه في الدوري (تعادل 2، خسر 1)، كما يمتلك سجلًا استثنائيًا في المباريات البيتية التي تُقام يوم الأربعاء تحت قيادة غوارديولا، بتحقيقه الفوز في 24 من أصل 26 مواجهة (تعادل 2).
في المقابل، وصل نوتنجهام فورست إلى مانشستر تحت ضغط كبير بعد خسارته 2-1 أمام برايتون، وهي نتيجة أبقته على بُعد نقطتين فقط من مراكز الهبوط.
ولم يجد نوتنجهام بعد الاستقرار الفني المطلوب مع مدربه الجديد فيتور بيريرا، الذي خسر مباراتيه الأوليين في الدوري، ليمتد سجله دون انتصار في المسابقة إلى 12 مباراة متتالية (تعادل 2، خسر 10).
وتزداد صعوبة مهمة نوتنغهام خارج قواعده، بعدما خسر خمسًا من آخر سبع مباريات خارج أرضه في الدوري (فاز 2).
تاريخ مواجهات مانشستر سيتي ونوتنغهام
يحمل تاريخ المواجهات بين مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست طابعًا تنافسيًا عريقًا يمتد لأكثر من قرن، إذ التقى الفريقان في 107 مباريات رسمية بمختلف المسابقات.
وتُظهر الأرقام أفضلية نسبية لمانشستر سيتي الذي حقق 46 انتصارًا، مقابل 33 فوزًا لنوتنغهام فورست، فيما حسم التعادل 28 مواجهة بين الطرفين. وعلى صعيد الأهداف، سجل سيتي 167 هدفًا، مقابل 141 هدفًا لفورست.
وشهدت هذه المواجهات نتائج لافتة في عدة مناسبات؛ إذ حقق مانشستر سيتي أكبر انتصار بينهما بنتيجة 6-0 في موسم 2022-2023، كما سبق له الفوز بخماسية نظيفة في موسم 1905-1906.
في المقابل، حقق نوتنغهام فورست انتصارات كبيرة أبرزها الفوز 4-0 في موسمي 1958-1959 و1979-1980، إضافة إلى تفوقه 4-1 في مسابقة الكأس موسم 1973-1974.