كويستا تلميذ أرتيتا يوقف قطار ميلان أليغري بخطة مُحكمة
شهدت مباراة ميلان وبارما على ملعب إينيو تارديني في الجولة الحادية عشر، أحداثًا مثيرة، ما بين طموح بارما ومحاولات ميلان للعودة بقوة إلى القمة.
وانتهت المباراة بسيناريو مثير بالتعادل بهدفين لكل فريق، بعد أن كان الروسونيري قد تقدم بهدفين مقابل لا شئ، ولذلك فإن ما حققه بارما اليوم يُعد مثيرًا للإعجاب.
وحدث هذا بفضل قيادة المدرب الإسباني الشاب كارلوس كويستا لبارما، فمن النادي أن ينجح فريقًا في العودة للمباراة بعد التأخر بهدفين أمام فريق يدربه ماسيمليانو أليغري، المدرب الذي يميزه الحيطة والحذر والقدرة على الحفاظ على فريقه متماسكًا دفاعيًا.
وكان ميلان قد تقدم عبر هدف مُبكر من أليكسيس سايليماكرز، ثم أضاف رافائيل لياو هدفًا ثانيًا من علامة الجزاء.
وحينما ظن الميلان بأن المباراة النقاط الثلاث بين يديه، نجح الجيالوبلو في العودة أولًا بهدف رائع من بيرنابي، قبل أن يسجل ديل براتو الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 62.
كويستا نجح في صناعة بارما متطور أمام ميلان
نجح كويستا في صناعة فريق قادر على بناء الهجمات بسرعة ودفة والمحافظة على الزخم والسرعة، مما أربك دفاعات الديافولو بصورة لم يتوقعها.
وبعد التعادل كان بارما لا يزال نشيطًا من الجانب الهجومي، دون أن يترك الدفاع بلا حماية، أو دون أن يندفع بالأعداد الكبيرة إلى الأمام، ولذا قد تكون هذه شهادة ميلاد لمدرب جديد مهم في أوروبا عبر الكالتشيو.
وكان كويستا قد لعب دورًا في الجهاز الفني للمدرب الإسباني ميكيل أرتيتا في نادي آرسنال، وحصل على خبرات كبيرة في وقت بسيط، فما يحققه مدرب في عمر الثلاثين عاماً فقط مع بارما الآن هو أمر استثنائي.



