شكوك حول مامارداشفيلي تدفع ليفربول نحو هدف جديد في حراسة المرمى

بدأت ملامح مرحلة جديدة تلوح في الأفق داخل ليفربول، مع اقتراب نهاية حقبة الحارس البرازيلي أليسون بيكر، الذي أصبح على أعتاب الانتقال إلى يوفنتوس خلال سوق الانتقالات الصيفي المقبل، في صفقة قد تغير شكل الفريق لسنوات قادمة.
الحارس البالغ من العمر 33 عامًا، والذي يُعد أحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث، لا يزال مرتبطًا بعقد مع الريدز لموسم إضافي، لكنه توصل بالفعل إلى اتفاق شخصي مع العملاق الإيطالي.
ووفقًا للصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، عرض يوفنتوس على أليسون عقدًا يمتد لعامين مع خيار التمديد لموسم ثالث، في وقت لا يبدو فيه أن ليفربول ينوي تقديم عقد جديد بعد نهاية عقده الحالي.
ورغم استعداد الحارس البرازيلي لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، إلا أنه فضل ترك القرار النهائي لإدارة ليفربول احترامًا للنادي الذي شهد تألقه الكبير.
رحيل أليسون المحتمل لا يأتي وحده، إذ يستعد الفريق أيضًا لتوديع عناصر خبرة بارزة مثل أندي روبرتسون ومحمد صلاح، وهو ما يطرح تساؤلات كبيرة حول مدى حكمة التفريط في أحد أعمدة الفريق الأساسية في نفس التوقيت.
من هو بديل أليسون؟
ورغم أن الخيار الطبيعي كان يتمثل في تصعيد الحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي ليصبح الحارس الأول، إلا أن تقارير كشفت عن شكوك متزايدة داخل النادي حول جاهزيته لتحمل هذه المسؤولية بشكل كامل.
هذه الشكوك دفعت إدارة ليفربول للتحرك في سوق الانتقالات بحثًا عن بديل قادر على خلافة أليسون بشكل مباشر، حيث يراقب النادي عدة أسماء في الدوري الإنجليزي مثل جيمس ترافورد وروبن روفس وبارت فيربروخن، لما يمتلكونه من خبرة في أجواء البريمييرليغ.
لكن الاسم الذي يتصدر قائمة اهتمامات ليفربول هو حارس بورتو وقائد الفريق ديوغو كوستا، الذي يُعد الخيار المفضل داخل النادي لخلافة أليسون.
كوستا، البالغ من العمر 26 عامًا، يمتلك شرطًا جزائيًا يقدر بنحو 60 مليون يورو، ويسعى ليفربول لمحاولة تخفيض هذا المبلغ في حال التقدم بعرض رسمي.
الحارس البرتغالي يُعد من أبرز الأسماء في مركزه على مستوى أوروبا، حيث توج بجائزة أفضل حارس في الدوري البرتغالي ثلاث مرات خلال آخر أربع سنوات، كما يُعتبر الحارس الأساسي لمنتخب بلاده.
أداء كوستا المميز، سواء في السيطرة على منطقة الجزاء أو دقة التمرير أو الهدوء تحت الضغط، جعله محل إعجاب كبير داخل أروقة ليفربول، خاصة مع خبرته الطويلة منذ تصعيده للفريق الأول في بورتو عام 2019.
اقرأ ايضاً: