مكتوميناي يغطي على فشل مهاجمي نابولي رغم الصفقات الضخمة
خطف الدولي الإسكتلندي سكوت مكتوميناي الأضواء داخل نابولي، بعدما تحول إلى الحل التهديفي الأبرز للفريق، في وقت يعاني فيه هجوم البارتينوبي من تراجع واضح رغم الاستثمارات الضخمة.
ومنذ انتقاله إلى ملعب دييجو أرماندو مارادونا قادمًا من مانشستر يونايتد في 2024، سجل ماكتوميناي 20 هدفًا في الدوري الإيطالي خلال موسمين فقط، بواقع 12 هدفًا في موسمه الأول و8 أهداف حتى الآن، ليعوض بشكل لافت عجز المهاجمين تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي.
استثمارات نابولي تحت قيادة كونتي
ورغم إنفاق النادي ما يزيد عن 140 مليون يورو على تدعيم الخط الأمامي خلال الفترة الأخيرة، لم ينجح هذا الاستثمار في ترجمة نفسه إلى أرقام تهديفية قوية، إذ اكتفى نابولي بتسجيل 48 هدفًا فقط في الدوري هذا الموسم، بمعدل 1.45 هدف في المباراة، وهو رقم أقل من الموسم الماضي.
المفارقة أن هداف الفريق في الدوري هو راسموس هويلاند برصيد 10 أهداف في 28 مباراة، وهو رقم لا يعكس حجم الأموال التي صُرفت على أسماء هجومية بارزة.
وشملت قائمة التعاقدات الهجومية أسماء ثقيلة مثل روميلو لوكاكو وديفيد نيريس، إلى جانب لورينزو لوكا ونوا لانج، لكن مساهماتهم التهديفية لم ترتقِ لحجم التوقعات.
هذا التراجع يعيد إلى الأذهان الفوارق الكبيرة مقارنة بفترات سابقة عاش فيها نابولي تألقًا هجوميًا لافتًا تحت قيادة ماوريتزيو ساري ولوسياني سباليتي، حين كان الفريق أكثر شراسة أمام المرمى.
في المقابل، يواصل ماكتوميناي فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت الموسم، مؤكدًا أن الفعالية لا ترتبط دائمًا بقيمة الصفقات، بل بالقدرة على استغلال الفرص داخل الملعب.
اقرأ ايضاً:
- نابولي يسقط في أرضه.. ولاتسيو ينتصر بثنائية نظيفة
- تعادل يُعطل نابولي.. وبارما يحافظ على تقدمه بنقطة ثمينة
- بوليتانو يصطاد ميلان بهدفٍ قاتل ويُثبت جدية نابولي في منافسة الإنتر