هولندا تهزم أوزبكستان وتدفع ثمن الفوز بإصابتين مقلقتين
حقق المنتخب الهولندي فوزًا دراميًا على نظيره الأوزبكي بنتيجة (2-1)، بمدينة نيويورك، ضمن مباريات اليوم الإثنين 8 يونيو 2026، استعدادًا لكأس العالم 2026.
لكن فرحة الانتصار لم تكتمل بعدما تعرض لاعبان للإصابة، ما أثار القلق داخل معسكر الطواحين قبل انطلاق البطولة المرتقبة.
وخاض المنتخب الهولندي 3 مباريات تحضيرية قبل مواجهة أوزبكستان، حيث فاز على النرويج وتعادل مع الإكوادور وخسر مباراة الجزائر بنتيجة 1-0؛ ليدخل مباراة اليوم بهدف تحقيق الانتصار واستعادة الثقة.
إصابات تُقلق كومان رغم الفوز القاتل
واحتاج المنتخب الهولندي إلى ركلة جزاء في الوقت القاتل من نجمه كودي جاكبو لحسم المواجهة، بعدما كان المنتخب الأوزبكي قد عاد في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة مستغلًا النقص العددي في صفوف منافسه.
وشهدت المباراة ضربة موجعة للمدرب رونالد كومان بخروج الحارس الأساسي بارت فيربروغن متأثرًا بإصابة تعرض لها إثر التحام مع عبد القادر خوسانوف، قبل أن ينضم لاعب آرسنال تيمبر إلى قائمة المصابين، ليزيد ذلك من المخاوف قبل أيام قليلة من خوض منافسات كأس العالم.
وفرض المنتخب الهولندي أفضليته في أغلب فترات اللقاء، لكنه عانى من إهدار الفرص رغم المحاولات المتكررة لكودي جاكبو وتيجاني رايندرز وكريسينسيو سومرفيل.
وجاء الهدف الأول للطواحين في الدقيقة 60 عندما ترجم جاكبو ركلة جزاء إلى هدف التقدم، قبل أن تتعقد الأمور بعد طرد البديل جوس تيل، وهو ما سمح لأوزبكستان بإدراك التعادل عبر إيغور سيرغييف في الدقائق الأخيرة.
وبينما كانت المباراة تتجه إلى التعادل، ارتكب خوسانوف خطأ داخل منطقة الجزاء في الوقت بدل الضائع، ليمنح هولندا فرصة ذهبية خطف منها جاكبو هدف الفوز الثاني، مؤكدًا عودة منتخب بلاده إلى سكة الانتصارات بعد مباراتين دون فوز.
وخاض المنتخب الهولندي 3 مباريات تحضيرية قبل مواجهة أوزبكستان، حيث فاز على النرويج وتعادل مع الإكوادور وخسر مباراة الجزائر بنتيجة 1-0.
هولندا تبحث عن تفادي خسارة جديدة
ويأمل المنتخب الهولندي، المصنف ثامنًا عالميًا، في تفادي خسارتين متتاليتين للمرة الأولى منذ يونيو 2023، قبل خوض منافسات المجموعة التي تضم اليابان والسويد وتونس.
دخل منتخب أوزبكستان اللقاء بعد خسارته 2-0 أمام كندا، لينهي سلسلة من ست مباريات متتالية دون هزيمة حقق خلالها خمسة انتصارات وتعادلًا واحدًا تحت قيادة المدرب فابيو كانافارو.
كما كانت تلك المباراة الأولى التي يفشل خلالها المنتخب الأوزبكي في التسجيل خلال ولاية المدرب الإيطالي، بعدما أحرز لاعبوه 10 أهداف في المباريات الست السابقة.
وحملت المواجهة طابعًا تاريخيًا كونها الأولى بين المنتخبين، فيما يعود آخر لقاء لهولندا أمام منتخب آسيوي إلى كأس العالم 2022 عندما فازت على قطر 2-0، بينما خاضت أوزبكستان آخر مباراة لها أمام منتخب أوروبي في نوفمبر 2022 وانتهت بالتعادل السلبي مع روسيا.
وتُظهر الأرقام أن هولندا استقبلت هدفًا واحدًا بالضبط في أربع من آخر خمس مباريات، بينما شهدت خمس من آخر سبع مباريات ودية لها تسجيل أكثر من 2.5 هدف.
في المقابل، انتهت مباراتان فقط من آخر تسع مباريات لأوزبكستان بتسجيل الفريقين، كما استقبل المنتخب الأوزبكي خمسة أهداف فقط خلال سبع مباريات خاضها تحت قيادة كانافارو.