نجوم إيطاليا الصاعدون يواصلون التألق بفوز ثانٍ تواليًا على حساب اليونان
واصلت مواهب منتخب إيطاليا الشابة لفت الأنظار خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما قادت الأزوري لتحقيق فوزه الثاني تواليًا بنتيجة (1-0)، وهذه المرة على حساب اليونان في المباراة الودية التي أقيمت بمدينة هيراكليون في جزيرة كريت على ملعب بانكريتيو، ضمن مباريات اليوم الأحد 7 يونيو 2026.
واعتمد المدرب المؤقت سيلفيو بالديني مجددًا على تشكيلة شابة تعد من الأقل خبرة في تاريخ المنتخب الحديث، بعدما سبق لها التفوق على لوكسمبورغ بالنتيجة ذاتها، لتؤكد عناصر المستقبل قدرتها على تحمل المسؤولية رغم خيبة الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
وبرز الثنائي الشاب جيف إخاتور وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو خلال اللقاء، حيث صنع الأول هدف المباراة الوحيد في الدقيقة التي شهدت تسجيل الثاني هدفه الدولي الخامس في 9 مباريات فقط بقميص الأزوري، بعدما استغل تمريرة زميله وسدد كرة غيرت اتجاهها قبل أن تستقر في الشباك.
إسبوزيتو يقود الانتصار واليونان تواصل المعاناة
وواصل المنتخب الإيطالي أفضليته بعد الهدف، وكاد أن يضاعف تقدمه في أكثر من مناسبة، أبرزها عبر إسبوزيتو ولوكا كوليوشو الذي ارتطمت محاولته بالعارضة، فيما بدا المنتخب اليوناني عاجزًا عن تهديد المرمى الإيطالي بصورة حقيقية.
وتعقدت مهمة الأزوري في الدقائق الأخيرة بعدما تعرض المدافع الشاب لوكا ريجياني للطرد خلال ظهوره الدولي الأول، إثر إعاقته تاسوس دوفيكاس المنفرد بالمرمى، لكن النقص العددي لم يغيّر من واقع المباراة.
ورغم امتلاك اليونان أفضلية عددية في الدقائق المتبقية، فإنها واصلت معاناتها الهجومية، لتفشل في استغلال الفرص التي أتيحت لها، وكان خريستوس زافيريس الأقرب للتسجيل بعدما ارتطمت تسديدته بالقائم قبل نهاية اللقاء بقليل.
وحافظ الحارس جانلويجي دوناروما على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية، ليمنح إيطاليا انتصارًا جديدًا يؤكد نجاح الرهان على الجيل الصاعد، بينما واصلت اليونان سلسلة نتائجها السلبية بفشلها في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي.
خاض المنتخب اليوناني اللقاء بعد تعادلهم 2-2 مع السويد بهدف في الدقيقة 95، لكنهم حققوا فوزًا واحدًا فقط في آخر 8 مباريات مقابل 3 تعادلات و4 هزائم؛ كما استقبل هدفين أو أكثر في 5 مباريات خلال تلك السلسلة، وفشل في التسجيل في 3 من آخر 4 مباريات.
في المقابل، دخل منتخب إيطاليا المباراة بعد فوزه على لوكسمبورغ 1-0، محافظًا على سلسلة من 5 مباريات ودية متتالية دون خسارة حققت خلالها 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا، كما خرجت بشباك نظيفة في آخر 4 مباريات متتالية.
وشهدت المباراة الأخيرة مشاركة أصغر تشكيلة أساسية لإيطاليا منذ عام 1912، بعدما ضمت التشكيلة 3 لاعبين فقط سبق لهم تمثيل المنتخب الأول.
تفوق تاريخي لإيطاليا على اليونان وأرقام بارزة
تملك إيطاليا أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة، بعدما خسرت مباراة واحدة فقط من أصل 18 مواجهة أمام اليونان، مقابل 12 انتصارًا و5 تعادلات، كما حسمت آخر لقاء بين المنتخبين بنتيجة 2-0 في أكتوبر 2019.
وعلى مستوى الإحصائيات، لم تستقبل اليونان أكثر من هدف واحد في أي من آخر 11 مباراة ودية على أرضها، بينما انتهت 3 من آخر 4 مباريات لها بأقل من هدفين.
أما إيطاليا فقد استقبلت 3 أهداف أو أكثر في 3 من آخر 7 مباريات خارج أرضها، لكنها فازت في 8 من آخر 10 مباريات ودية أمام منتخبات أوروبية مقابل تعادل واحد وهزيمة واحدة، بمعدل تهديف بلغ 2.9 هدف في المباراة الواحدة.
ويبرز في صفوف اليونان جيورجيوس ماسوراس الذي ساهم في 4 أهداف خلال آخر 7 مباريات مع النادي والمنتخب بواقع 3 أهداف وتمريره حاسمة.
فيما سجل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو 4 أهداف في أول 8 مباريات دولية له مع إيطاليا، وجاءت 3 من آخر 5 أهداف أحرزها مع النادي والمنتخب قبل الدقيقة 30.