هدف كين يمنح إنجلترا فوزًا صعبًا على نيوزيلندا قبل كأس العالم
قاد هاري كين منتخب إنجلترا لتحقيق فوز صعب على منتخب نيوزيلندا بنتيجة (1-0)، ضمن مباريات اليوم السبت 6 يونيو 2026، في المباراة الودية التي أقيمت في فلوريدا ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026.
جاء الانتصار الإنجليزي بهدف وحيد عزز به كين رصيده التهديفي على المستوى الدولي إلى 79 هدفًا.
فرض المنتخب الإنجليزي سيطرته على مجريات الشوط الأول منذ البداية، وبدأ ضغطه مبكرًا عبر فرص متتالية، إذ أهدر أولي واتكينز فرصة محققة بتسديدة بعيدة عن المرمى، قبل أن يتصدى الحارس ماكس كروكومب لمحاولة خطيرة من كين من خارج المنطقة.
وفي المقابل، حاول منتخب نيوزيلندا مباغتة الدفاع الإنجليزي، وأجبر ماثيو غاربيت الحارس جوردان بيكفورد على التدخل بتسديدة خطيرة، لكن الأفضلية ظلت بريطانية من حيث الاستحواذ والضغط.
كين يحسم الشوط الأول
ترجم المنتخب الإنجليزي أفضليته في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عندما ارتقى كين لعرضية متقنة من جيد سبينس، وحولها برأسه إلى الشباك، ليمنح فريقه التقدم قبل الاستراحة.
وفي الشوط الثاني، أجرى مدرب إنجلترا توماس توخيل 11 تغييرًا دفعة واحدة، في إطار منح الفرصة لعدد من العناصر وتجهيز المجموعة قبل المونديال.
وكاد البديل دان بيرن أن يضيف الهدف الثاني برأسية ارتدت من القائم في الدقيقة 49، قبل أن تتراجع وتيرة الخطورة نسبيًا رغم محاولات إنجلترا المستمرة.
وفي الدقائق الأخيرة، أهدر جود بيلينغهام فرصة تعزيز النتيجة بعدما سدد كرة فوق العارضة من وضعية جيدة، ليبقى فارق الهدف الوحيد قائمًا حتى صافرة النهاية.
ورغم الفوز، خرج المنتخب الإنجليزي بانتصار غير مقنع من حيث الأداء، في حين قدّم منتخب نيوزيلندا صورة أفضل مقارنة بخسارته الثقيلة السابقة، قبل انطلاق مشواره في كأس العالم أمام منتخب منتخب إيران في 16 يونيو.
ودخل المنتخب الإنجليزي المباراة بعد بداية قوية تحت قيادة المدرب توماس توخيل، إذ فاز في 9 من أول 10 مباريات دولية معه مقابل خسارة واحدة، لكنه لم يحقق أي انتصار في آخر مباراتين بعدما تعادل في واحدة وخسر الأخرى. كما خسر أمام منتخب اليابان بنتيجة 1-0 في مارس الماضي، وهي مباراة غاب عنها هاري كين.
تفوق إنجليزي ومعاناة نيوزيلندية
استند المنتخب الإنجليزي إلى صلابة دفاعية واضحة، بعدما استقبل 5 أهداف فقط خلال 12 مباراة تحت قيادة توخيل. كما لم تهتز شباكه في آخر 11 مباراة أمام منتخبات تحتل المركز 75 أو أقل في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
في المقابل، دخل منتخب منتخب نيوزيلندا المواجهة بعد خسارة قاسية أمام منتخب هايتي بنتيجة 4-0، وهي نتيجة ساهمت في وصول حصيلته إلى 8 هزائم خلال آخر 10 مباريات دولية، مقابل فوز واحد وتعادل واحد. وخلال هذه السلسلة، سجل المنتخب النيوزيلندي هدفين أو أكثر في مباراة واحدة فقط.
وكشفت الأرقام استمرار معاناة نيوزيلندا أمام المنتخبات الأوروبية، إذ لم تحقق أي فوز في آخر 16 مواجهة ضدها منذ مايو 2010، مكتفية بـ4 تعادلات و12 هزيمة، كما خسرت 3 من آخر 4 مباريات أمام منتخبات أوروبية خلال الأشهر الـ12 الماضية.
وفازت إنجلترا في المواجهتين الوحيدتين السابقتين بين المنتخبين، واللتين أقيمتا في يونيو 1991، بنتيجة إجمالية بلغت 3-0.
واستقبلت إنجلترا هدفين فقط في الشوط الأول خلال آخر 19 مباراة دولية، كما فازت في آخر 7 مباريات خاضتها خارج أرضها، مسجلة معدل 3 أهداف بالضبط في المباراة الواحدة. في المقابل، فشلت نيوزيلندا في الحفاظ على نظافة شباكها خلال آخر 10 مباريات متتالية.
وتشير الإحصائيات أيضًا إلى أن الفريق الذي سجل أولًا فاز في 16 من آخر 17 مباراة خاضتها نيوزيلندا، مقابل تعادل واحد.
ويبرز هاري كين من المنتخب الإنجليزي قبل المباراة بعدما أنهى موسمه مع بايرن ميونخ بتسجيل ثلاثيتين متتاليتين، كما أحرز ثنائيتين في آخر 3 مباريات دولية مع إنجلترا. وعلى الجانب الآخر، سجل إيلايجا جاست 7 أهداف في آخر 15 مباراة دولية، وحقق منتخب بلاده الفوز في جميع المباريات التسع التي سجل خلالها.



