النرويج تُفسد البروفة الأخيرة لمنتخب المغرب قبل انطلاق كأس العالم 2026
أفسد منتخب النرويج البروفة الأخيرة لمنتخب المغرب قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما انتزع تعادلًا متأخرًا بنتيجة (1-1)، ضمن مباريات اليوم الأحد 7 يونيو 2026، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، ليحرم “أسود الأطلس” من تحقيق فوزهم الرابع تواليًا قبل المونديال.
وبهذا التعادل، توقفت سلسلة انتصارات المنتخب المغربي عند ثلاثة انتصارات متتالية، لكنه حافظ على سجله الخالي من الهزائم تحت قيادة محمد وهبي، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين.
في المقابل، فشلت النرويج في تحقيق الفوز للمرة الرابعة فقط خلال آخر 16 مباراة خاضتها، مكتفية بتعادل أفسد الظهور الأخير لأسود الأطلس قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وبدأ المنتخب المغربي المباراة بأفضلية واضحة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الثامنة عبر إبراهيم دياز، الذي استغل تمريرة عبد الصمد الزلزولي على حدود منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية قوية سكنت شباك الحارس أوريان نيلاند، محرزًا هدفه الدولي الرابع عشر.
وحاول المنتخب النرويجي العودة إلى أجواء اللقاء خلال الشوط الأول، وكاد ألكسندر سورلوث أن يدرك التعادل، إلا أن هدفه أُلغي بداعي ارتكاب مخالفة ضد نصير مزراوي، فيما حافظ المغرب على تقدمه حتى نهاية النصف الأول من المباراة.
إصابات تقلق أسود الأطلس قبل مواجهة البرازيل
ولم تقتصر متاعب المغرب على فقدان الفوز، إذ اضطر نصير مزراوي إلى مغادرة الملعب بسبب الإصابة قبل نهاية الشوط الأول، بينما خرج عبد الصمد الزلزولي بين الشوطين لتراجع مردوده البدني، ما أثار القلق داخل الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي قبل مواجهة البرازيل في افتتاح مشوار المنتخب بالمونديال.

وفي الشوط الثاني، واصل المغرب تهديده للمرمى النرويجي، وكاد أن يعزز تقدمه عبر نيل العيناوي بعد تصدٍ من الحارس نيلاند لتسديدة إبراهيم دياز، إلا أن رأسية لاعب لانس الفرنسي مرت فوق العارضة.
وأجرى محمد وهبي سبعة تبديلات بعد مرور ساعة من اللعب، لكن المنتخب النرويجي استغل إحدى هجماته في الدقائق الأخيرة، حيث مرر البديل أوسكار بوب كرة حاسمة إلى القائد مارتن أوديغارد الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 75، ليخطف نتيجة إيجابية لمنتخب بلاده.
أرقام المغرب والنرويج ومسارات متباينة قبل المونديال
يواصل منتخب المغرب، بقيادة المدرب محمد وهبي، سلسلة نتائجه الإيجابية دون هزيمة في أول 4 مباريات، بتحقيقه 3 انتصارات وتعادل وحيد، كما حقق 3 انتصارات متتالية.
ويتواجد المغرب في المركز السابع في التصنيف العالمي، مستندًا إلى إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022 عندما أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف النهائي، ثم تتويجه بكأس أمم أفريقيا هذا العام.
في المقابل، دخل منتخب النرويج بقيادة ستاله سولباكن اللقاء بعد تحقيق 8 انتصارات من 8 مباريات في التصفيات دون أي تعثر، مع استقبال 5 أهداف فقط.
وخسر المنتخب النرويجي مباراة واحدة فقط في آخر 15 مباراة، حيث حقق 12 فوزًا وتعادلان، وجاءت تلك الخسارة أمام هولندا المصنفة ضمن أفضل 10 منتخبات عالميًا إلى جانب المغرب.
وعاد المنتخب النرويجي بفوز ودي على السويد 3-1 رغم غياب هدافه إيرلينغ هالاند، ما يعزز سجله القوي قبل المونديال.
تاريخ مواجهات المغرب ضد النرويج
التقى المغرب والنرويج في مواجهة وحيدة فقط كانت في كأس العالم 1998 بفرنسا، وانتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة (2-2)، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الأولى على ملعب دي لا موسون بمدينة مونبلييه
وبشكلٍ عام أظهر أسود الأطلس صلابة دفاعية واضحة، حيث خرج منتصرًا بشباك نظيفة في 6 من آخر 7 مباريات حُسمت في الوقت الأصلي، بينما انتهى الشوط الأول سلبيًا في 4 من آخر 6 مباريات.
في المقابل، شهدت مباريات النرويج طابعًا هجوميًا مرتفعًا، حيث انتهت 4 من آخر 5 مباريات بأكثر من 2.5 هدف، كما سجل الفريقان في 5 من آخر 6 مباريات.
ويبرز في صفوف المغرب إسماعيل صيباري الذي سجل هدفين في الشوط الأول أمام مدغشقر، لترتفع حصيلته إلى 5 أهداف جاءت قبل الدقيقة 45 من آخر 6 أهداف دولية له.
أما النرويج فتعتمد على يورغن ستراند لارسن الذي سجل ثنائية في آخر مباراة، محققًا الفوز في 4 من 5 مباريات سجل خلالها دوليًا مقابل تعادل واحد.
ودخل المغرب المباراة بغيابات بارزة أبرزها أشرف حكيمي ونايف أكرد وشمس الدين طالبي وزكرياء الواحدي، بينما بدت صفوف النرويج مكتملة دون إصابات جديدة.