فينيسيوس جونيور: نعم.. أنا أفضل لاعب في العالم
رسالة فيني عن معاناته التي بدأت من شوارع ساو غونزالو
احتفل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد المتألق، بلحظة استثنائية في مسيرته الكروية بعدما تُوج رسميًا بجائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متفوقاً على أسماء كبيرة مثل رودري، نجم مانشستر سيتي، وجود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد.
وبعد لحظة التتويج، شارك اللاعب مشاعره مع العالم برسالة مفعمة بالعاطفة عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي.
ماذا قال فيني في رسالته؟
في هذه الرسالة، استعاد ذكريات طفولته التي قضاها في ساو غونزالو، أحد الأحياء الفقيرة في البرازيل، حيث واجه تحديات كبيرة، وقال: “أكتب اليوم للطفل الذي رأى الكثير من أبطاله يحملون هذه الكأس. الآن، جاء دوره… أو بالأحرى جاء دوري”.
وأضاف: “لقد حان الوقت لأقول: نعم، أنا أفضل لاعب في العالم، وقد قاتلت بشرف للوصول إلى هنا”.
تحدث ايضاً عن الصعوبات التي واجهها في بداية مسيرته وكيف صقلت شخصيته، وقال: “لقد حاولوا كثيرًا أن يُضعفوني ويقللوا من قيمتي، لكنهم لم يكونوا مستعدين. لا أحد يستطيع أن يحدد لي من أقاتل من أجله أو كيف أتصرف”.
وأكمل كلامه عن التحديات قائلاً: “عندما كنت في ساو غونزالو، النظام لم يكترث لي. كدت أن أفقد كل شيء، لكنني انتصرت لنفسي ولعائلتي”.
وحرص النجم البرازيلي على التعبير عن امتنانه لكل من سانده خلال رحلته، قائلاً: “بفضل دعم كبير على طول الطريق من فلامنجو، ريال مدريد، المنتخب البرازيلي، مئات من زملائي على مر السنين، وكل من يرافقني يوميًا في حياتي، وأولئك الذين يعجبون بي”.
هذا التتويج لا يمثل فقط اعترافًا بقدرات فينيسيوس الفنية، بل يعكس أيضًا إصراره على التفوق رغم الصعوبات.
وبهذا الإنجاز، يؤكد البرازيلي مكانته كواحد من أبرز نجوم كرة القدم في العالم اليوم، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته التي لا تزال تحمل الكثير من الوعود.
واختتم رسالته بفخر كبير قائلاً:
“أفضل لاعب في العالم”.


