أخبار الرياضة

تصريح صادم من توروب يشعل غضب جماهير الأهلي!

أشعل المدرب الدنماركي ييس توروب موجة غضب جديدة داخل أوساط جماهير الأهلي، بعدما خرج بتصريحات وُصفت بالباردة في توقيت بالغ الحساسية، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو “تطوير الفريق على المدى الطويل”، رغم الخسارة الثقيلة ضد بيراميدز وما تبعها من مطالبات متزايدة برحيله، في ظل الشرط الجزائي الكبير الذي يعقّد موقف الإدارة.

وقال توروب، في تلميحٍ مثير للجدل: “جئتُ إلى النادي بهدف تطوير الفريق على المدى الطويل، وهذا لا يحدث سريعًا، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن المستقبل بعد خسارةٍ ثقيلة”.

ويأتي هذا التصريح في وقت يمر فيه الأهلي بوضع معقد، إذ بات الفريق عمليًا خارج سباق المنافسة على لقب الدوري، كما تراجع إلى المركز الثالث، ليصبح مهددًا بفقدان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا، ما يعكس موسمًا صعبًا على مختلف الأصعدة، ويضاعف الضغوط على الجهاز الفني والإدارة على حد سواء.

ويتضمن الشرط الجزائي في عقد توروب خلال الموسم الأول بندًا ماليًا إضافيًا يُقدَّر بقيمة راتب موسمين كاملين -6 ملايين يورو- حال إنهاء التعاقد قبل موعده.

توروب يواصل الحديث عن المستقبل!

وعن تصاعد المطالب الجماهيرية برحيله، اعتذر توروب لجماهير الأهلي، مؤكدًا تفهمه لحالة الغضب، لكنه شدد في الوقت ذاته على تمسكه بموقعه، قائلًا: “لن أستسلم، وإذا صدر قرار برحيلي فلن يكون من جهتي”.

وأكمل توروب: “أهنئ بيراميدز على الفوز، لكن من الصعب تقبل الخسارة بهذه النتيجة. لم نكن مؤثرين هجوميًا في الشوط الأول، وبعد الدقيقة 70 ارتكبنا أخطاء منحت المنافس الفرصة للتسجيل”، مشيرًا إلى أن فريقه حاول العودة بعد الهدف الأول، وسجل هدفًا يراه صحيحًا، لكنه لم يُحتسب بداعي التسلل.

وأضاف المدرب الدنماركي أن الفارق حُسم في استغلال الفرص، موضحًا أن المنافس سجل من أنصاف الفرص، بينما فشل فريقه في ترجمة الفرص التي أتيحت له، مؤكدًا أن هذه النقطة تمثل أحد أبرز أوجه القصور التي يعمل على تحسينها خلال الفترة المقبلة.