أخبار الرياضة

بلاتيني يُقاضي فيفا وإنفانتينو قبل كأس العالم 2026

رفع الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سابقاً، دعاوى مدنية وجنائية في فرنسا ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ورئيسه الحالي ‌جياني إنفانتينو، على خلفية مزاعم بالفساد تعود إلى عام 2015، أدت إلى إنهاء سعيه للمنافسة على كرسي رئيس الاتحاد الدولي خلفاً للسويسري سيب بلاتر.

تتهم الشكوى الجنائية المرفوعة في باريس رئيس فيفا الحالي جياني إنفانتينو، والمدير السابق للإدارة القانونية بالفيفا ماركو فيليجر، ورئيس لجنة المراجعة والتحقق السابق دومينيكو سكالا، بالملاحقة القضائية الكيدية واستغلال النفوذ.

كما أقام نجم يوفنتوس السابق دعوى مدنية منفصلة ضد فيفا، يطالب فيها بتعويض مالي كامل عما يزعم أنه كان مناورات داخلية تهدف إلى عرقلة انتخابه رئيسا للفيفا قبل أكثر من عقد من الزمن.

براءة بلاتيني وبلاتر

تعود القضية إلى أحداث وقعت في أواخر عام 2015، عندما ظهرت تفاصيل حول مبلغ مالي قدره مليونا فرنك سويسري (2.51 مليون دولار) دفعها الفيفا إلى بلاتيني. وكان رئيس الفيفا آنذاك سيب بلاتر قد وافق على هذه الدفعة في عام 2011.

وأدت العقوبات التأديبية والانضباطية اللاحقة إلى تهميش قائد المنتخب الفرنسي السابق وفتح الطريق أمام إنفانتينو، الذي كان أمينا عاما للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في عهد بلاتيني، للفوز برئاسة الفيفا في أوائل عام 2016.

يأتي الإجراء القانوني الجديد الذي اتخذه ‌بلاتيني ضد إنفانتينو في فرنسا عقب تبرئته هو وبلاتر نهائيا من قبل محكمة الاستئناف الجنائية الاتحادية السويسرية في 25 ‌مارس 2025.

وقد حصل بلاتيني – بطل كأس أوروبا مع فرنسا 1984- على حكم رسمي ببراءته من تهم الاحتيال والتزوير، وأصبحت التبرئة نهائية في سبتمبر من العام ذاته.