إيران تنجو من مفاجأة نيوزيلندا بسلاح الرأسيات وتفشل في استغلال تعادل مصر وبلجيكا
نجا منتخب إيران من الخسارة أمام نيوزيلندا مكتفياً بالتعادل الايجابي 2-2 في إحدى مباريات اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، بالجولة الاولى من مجموعات كأس العالم 2026.
تطلع منتخب إيران للفوز أمام الفريق المتواضع القادم من منطقة أوقيانوسيا لاستغلال تعادل منافسيه الرئيسيين في المجموعة السابعة مصر وبلجيكا، إلا أن أبناء فارس تأخروا في النتيجة مرتين وكادوا يخسروا لولا سلاح الضربات الرأسية الذي قادهم لانتزاع نقطة بطعم الخسارة.
وحدث عكس المتوقع بتحقيق نيوزيلندا لبداية مثالية على ملعب “سوفاي” في كاليفورنيا، بتسجيل هدف التقدم عن طريق هنري جوست لاعب نادي مازرويل الاسكتلندي في الدقيقة السابعة بعد تلقيه تمريرة من نجم الدوري الانجليزي كريس وود.
لكن نجم نادي فولاد الايراني رامين رضائيان سجل هدف التعادل في الدقيقة 32 ليشعل المباراة التي انطلقت فجر اليوم عند الساعة 04:00 بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة.
وتواصلت الاثارة بتبادل الفريقين للهجوم والمحاولات، حيث رغب كل فريق في الفوز لتصدر المجموعة السابعة، بعد تعادل بلجيكا مع مصر بنتيجة 1-1.
ونجحت نيوزيلندا في التقدم مجدداً عند الدقيقة 54 بواسطة نفس اللاعب هنري جوست بفضل تمريرة اخرى حاسمة جاءته من كريس وود.
ورد المنتخب الايراني بهدف التعادل في الدقيقة 64 بفضل رأسية مذهلة للاعب محمد محبي بعد تمريرة عرضية من رامين رضائيان.
إيران تفشل في تحقيق انطلاقة تاريخية
دخل المنتخب الإيراني المباراة مدعومًا بثلاثة انتصارات متتالية في مبارياته الودية الأخيرة، ساعيًا إلى تحقيق فوزه الثاني فقط في تاريخ مبارياته الافتتاحية بكأس العالم، بعدما حقق انتصارًا واحدًا وتعادلًا واحدًا مقابل أربع هزائم في ست مواجهات افتتاحية سابقة لكنه فشل في انطلاقة تاريخية.
واخفق الإيرانيون في تحسين سجلهم الدفاعي بالمونديال، بعدما حافظوا على نظافة شباكهم في ثلاث مباريات فقط من أصل 19 مباراة خاضوها في البطولة بعد لقاء صباح اليوم.
في المقابل، كشفت الأرقام عن قوة ايران الهجومية في الأوقات الحاسمة، إذ جاءت أهدافه التسع الأخيرة في كأس العالم بعد الاستراحة، بينها خمسة أهداف في الوقت بدل الضائع.
وعّل المنتخب الإيراني على مهاجمه مهدي طارمي، الذي ساهم في 17 هدفًا من أصل 35 سجلها منتخب بلاده خلال التصفيات، بإحرازه 10 أهداف وصناعة 7 أخرى، كما واصل تألقه في المباريات التحضيرية بمساهمته في خمسة أهداف خلال أربع مباريات ودية، سجل منها أربعة أهداف وصنع هدفًا.
نيوزيلندا حاولت كسر العقدة
عاد منتخب نيوزيلندا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 16 عامًا، بعدما رفع معنوياته بفوز تاريخي على تشيلي بنتيجة 4-1 في آخر مبارياته الودية قبل البطولة، وهو أول انتصار له على منتخب من أمريكا الجنوبية.
لكن المنتخب النيوزيلندي تلقى ضربة قوية في معسكره الإعدادي بالولايات المتحدة، بعدما خسر مباراتين وديتين متتاليتين واستقبل خمسة أهداف دون أن يتمكن من هز الشباك.
واراد الفريق تحقيق أول فوز في تاريخه بكأس العالم، ليكتفي بأربع تعادلات وثلاث هزائم في سبع مباريات بعد مواجهة ايران. كما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه في ست من تلك المباريات السبع، بينما شهدت مباراة مباراتين فقط من آخر ست مباريات خاضها تسجيل الفريقين.
وبرز المهاجم المخضرم كريس وود كأهم أسلحة نيوزيلندا الهجومية، إذ يُعد أكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب برصيد 91 مباراة، كما يتصدر قائمة هدافيه التاريخيين بـ45 هدفًا. وخلال تصفيات أوقيانوسيا، سجل تسعة أهداف في خمس مباريات ليتربع على صدارة الهدافين.
تاريخ مواجهات إيران ضد نيوزيلندا
يُظهر تاريخ المواجهات بين إيران ونيوزيلندا تفوقًا طفيفًا للمنتخب الإيراني، إذ التقى الفريقان في مباراتين فقط، حققت إيران الفوز في واحدة منهما مقابل عدم فوز نيوزيلندا في أي مواجهة، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل.
وسُجل أكبر انتصار في تاريخ اللقاءات عام 2003 عندما فازت إيران على نيوزيلندا بنتيجة 3-0، وهو نفس اللقاء الذي يُعد أحدث مواجهة بين المنتخبين. كما تعود أول مواجهة بين الطرفين إلى عام 1973، وانتهت حينها بالتعادل السلبي 0-0 في نيوزيلندا.
