الدوري الإنجليزي - بريمييرليغ

ماذا قال سلوت بعد إقالته من تدريب ليفربول؟.. رسالة مؤثرة

ودع المدرب الهولندي آرني سلوت جمهور نادي ليفربول بعد عامين قضاها على رأس الجهاز الفني، قاد الفريق خلالهم للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخه.

وقامت إدارة ليفربول بإقالة سلوت من منصبه خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب موسم ثانٍ مخيب للآمال شهد إنهاء الريدز الدوري في المركز الخامس، مع حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة.

ورغم النهاية الصعبة، تبقى موسمه الأول الأبرز في مسيرته مع النادي، بعدما حسم ليفربول لقب الدوري قبل شهر من نهاية الموسم وبفارق 10 نقاط عن أقرب منافسيه.

وفي 25 مايو من العام الماضي، عاش النادي يوماً تاريخياً بعدما احتفل جماهيره بلقب الدوري في ملعب أنفيلد للمرة الأولى منذ 35 عاماً، قبل أن تشهد شوارع المدينة موكباً ضخماً حضره نحو مليون مشجع.

كما قاد سلوت النادي خلال فترة صعبة عقب الوفاة المأساوية للمهاجم ديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا في حادث سيارة بإسبانيا خلال يوليو الماضي.

سلوت يودع جماهير ليفربول برسالة مؤثرة بعد رحيله

وفي رسالته الوداعية التي نشرها عبر صحيفة “ليفربول إيكو”، استعاد سلوت أبرز لحظاته مع النادي، موجهاً حديثه مباشرة إلى جماهير ليفربول والمدينة.

وقال إن المرور أسفل اللافتة الشهيرة في نفق أنفيلد كان دائماً يملؤه بمزيج من المسؤولية والعزيمة، تقديراً لتاريخ النادي الممتد لأكثر من 134 عاماً.

وأضاف، أن التتويج بلقب الدوري بعد عام واحد فقط من توليه المهمة كان إنجازاً استثنائياً، مؤكداً أن قيمة اللقب تضاعفت بسبب مشاركة الجماهير في الاحتفال به.

سلوت يكشف النصيحة التي صنعت الفارق لصالح ليفربول أمام ريال مدريد
آرني سلوت، مدير فني لفريق ليفربول

وأشار إلى أن مشهد مئات الآلاف من المشجعين وهم يحتفلون في شوارع ليفربول سيبقى راسخاً في ذاكرته، مؤكداً أن ما حدث لاحقاً في شارع ووتر كان صادماً، وأن أفكاره لا تزال مع جميع المتضررين.

كما تحدث عن وفاة جوتا، واصفاً إياها بأنها لحظة لا يمكن وصفها، مشيداً بالدعم والتعاطف الكبيرين اللذين أظهرتهما جماهير ليفربول في تلك الفترة الصعبة.

وأكد سلوت أن العلاقة التي تربطه بجماهير النادي تتجاوز كرة القدم، مشيراً إلى أنه شعر بالترحيب منذ اليوم الأول، وهو أمر سيظل يعتز به دائماً.

ووجه سلوت الشكر إلى اللاعبين والعاملين في النادي والإدارة والمالكين، مؤكداً أن العمل معهم كان شرفاً كبيراً بالنسبة له.

وشدد على أن لقب الدوري العشرين سيظل ملكاً لجميع أفراد عائلة ليفربول، معتبراً أنه فصل مهم في تاريخ النادي يستحق الجميع الفخر به.

وأوضح أنه يغادر وهو واثق من مستقبل النادي، مؤكداً أن ليفربول لا يزال بين نخبة أندية أوروبا، وأن التأهل لدوري أبطال أوروبا يضمن استمراره في المنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.

واختتم سلوت رسالته بالتأكيد على أن التغيير جزء من كرة القدم، لكنه واثق من أن ليفربول سيواصل إسعاد جماهيره وتحقيق النجاحات، مشيراً إلى أنه يغادر وهو يعلم أن الجميع داخل النادي لم يتوقفوا يوماً عن السعي لتحقيق الأفضل.