الكرة الآسيوية

اليابان تفلت من صحوة الصين وتُحلّق باللقب الخامس في كأس آسيا تحت 17 عامًا

حلّق منتخب اليابان بلقبه الخامس في كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً 2026، بعدما تغلب على منتخب الصين بنتيجة (3-2)، ضمن مباريات اليوم الجمعة 22 مايو 2026، في المباراة النهائية التي أقيمت على صالة مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.

وعزز المنتخب الياباني رقمه القياسي كأكثر المنتخبات تتويجاً بالبطولة، رغم الصحوة المتأخرة للمنتخب الصيني التي أشعلت الدقائق الأخيرة من اللقاء.

فرض المنتخب الياباني أفضليته منذ الدقائق الأولى، وبدأ بتهديد المرمى الصيني عبر عدة محاولات متتالية، قبل أن ينجح في ترجمة تفوقه إلى هدف أول عند الدقيقة 31 بواسطة تافوكو ساتومي الذي استغل تمريرة مميزة من زميله ليضع الكرة داخل الشباك.

وواصل المنتخب الياباني ضغطه الهجومي ولم يمنح منافسه فرصة التقاط الأنفاس، ليضيف كاكيرو سايتو الهدف الثاني في الدقيقة 42 بعد هجمة منظمة أنهاها بنجاح، قبل أن يوجه ماكي كيتاهارا ضربة جديدة للصين بإحراز الهدف الثالث في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، لينهي منتخب “الساموراي” أول 45 دقيقة بأفضل صورة ممكنة.

لكن المنتخب الصيني رفض الاستسلام وعاد إلى أجواء اللقاء سريعاً مع بداية الشوط الثاني، بعدما سجل وان شيانغ الهدف الأول في الدقيقة 48، ليمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة ويعيد الأمل في العودة.

وازدادت الإثارة في الدقائق الأخيرة بعدما حصل المنتخب الصيني على ركلة جزاء سجل منها جاو سونغيوان الهدف الثاني عند الدقيقة 79، لتشتعل المواجهة ويقترب المنتخب الصيني من العودة في النتيجة بعد أن كان متأخراً بثلاثية نظيفة.

طموح ياباني وعقدة صينية

ودخل المنتخب الياباني المباراة بطموح تعزيز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة عبر حصد لقبه الخامس، بعدما قدم مشواراً قوياً في البطولة أنهاه متصدراً للمجموعة الثانية بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط إثر فوزه على قطر بنتيجة 3-1، ثم الصين 2-1، وإندونيسيا 3-1.

وواصل المنتخب الياباني تألقه في الأدوار الإقصائية بعدما اكتسح طاجيكستان بخماسية نظيفة في ربع النهائي، قبل أن يتجاوز أوزبكستان بركلات الترجيح في نصف النهائي عقب التعادل 1-1.

في المقابل، طمح المنتخب الصيني لاستعادة اللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 22 عاماً، بعدما نجح في شق طريقه نحو المباراة النهائية رغم بداية متذبذبة في دور المجموعات، حيث حل وصيفاً للمجموعة الثانية برصيد 3 نقاط، بعد خسارته أمام إندونيسيا 0-1 واليابان 1-2، قبل أن يحقق فوزه الوحيد على قطر بنتيجة 2-0.

وظهر المنتخب الصيني بصورة مختلفة خلال الأدوار الإقصائية، بعدما أطاح بالمنتخب السعودي بنتيجة 3-1 في ربع النهائي، ثم تجاوز أستراليا بثنائية نظيفة في نصف النهائي ليبلغ النهائي بثقة كبيرة.

وحملت المواجهة أيضاً طابعاً خاصاً بين المنتخبين بعدما سبق أن التقيا في دور المجموعات، حين نجحت اليابان في حسم المواجهة بنتيجة 2-1، وهو ما منح النهائي أبعاداً إضافية بين منتخب يطمح لتأكيد تفوقه وحصد لقب جديد، وآخر يبحث عن الثأر وكتابة فصل جديد في تاريخه القارية.

مقالات ذات صلة