الريان يتخطى القادسية ويصطدم بالشباب في نهائي دوري أبطال الخليج
بلغ نادي الريان القطري نهائي دوري أبطال الخليج 2026-25، بعد فوزه المستحق على القادسية الكويتي بنتيجة (2-0)، ضمن مباريات اليوم الأحد 19 أبريل 2026، على ملعب أحمد بن علي.
افتتح البرازيلي روجير غيديس التسجيل للريان في الدقيقة 17، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة ناجحة منحت فريقه أفضلية مستحقة.
وأكد المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش تفوق الريان بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 50؛ ليضرب موعدًا مرتقبًا مع الشباب السعودي في المباراة النهائية، الذي حسم تأهله بالفوز على زاخو العراقي.
خاض القادسية الكويتي مباراة اليوم الحاسمة أمام الريان القطري على استاد أحمد بن علي في الدوحة بدءًا من الساعة 20:00 بتوقيت مكة المكرمة، في نصف نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.
غيابات مؤثرة للقادسية وتحضيرات محدودة
يدخل القادسية اللقاء وسط ظروف غير مثالية، بعد فترة توقف النشاط المحلي منذ مطلع مارس، وهو ما أثر على جاهزية الفريق التنافسية. كما تأخرت تحضيراته نتيجة إجراءات السفر إلى الدوحة، ما قلّص فترة الإعداد الفعلي قبل المباراة.
الفريق سيفتقد لعدد من عناصره الأساسية، أبرزهم بدر المطوع وخالد إبراهيم وطلال الفاضل، إضافة إلى عبدالعزيز وادي ومبارك الفنيني، وهو ما يفرض على الجهاز الفني بقيادة نبيل معلول إعادة ترتيب أوراقه لتعويض هذه الغيابات.
تحضيريًا، اكتفى القادسية بخوض مباراة ودية واحدة أمام البدع القطري انتهت بالتعادل السلبي، ما يجعل الجاهزية الفنية محل اختبار حقيقي أمام منافس جاهز.
ورغم ذلك، يملك الفريق رصيدًا تنافسيًا مهمًا بعد تأهله برصيد 10 نقاط، ويسعى لتكرار بلوغ النهائي للموسم الثاني تواليًا، بعد خسارة اللقب في النسخة الماضية.
استقرار فني للريان وأفضلية واضحة
في المقابل، يدخل الريان المواجهة بأفضلية فنية ومعنوية واضحة. الفريق تصدر مجموعته دون أي خسارة برصيد 12 نقطة (3 انتصارات و3 تعادلات)، ما يعكس ثبات مستواه وقدرته على إدارة المباريات.
الريان يستفيد أيضًا من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب دفعة معنوية قوية بعد تتويجه بلقب كأس QSL، وهو ما يعزز جاهزيته الذهنية لهذه المرحلة.
فنيًا، يعتمد المدرب فيسنتي مورينو على منظومة مستقرة، مع قوة هجومية يقودها روجر غيديس وألكسندر ميتروفيتش، ما يمنح الفريق حلولًا متعددة في الثلث الأخير.



