بث مباشر

شباب بلوزداد يتفادى الهزيمة من المصري البورسعيدي في الكونفيدرالية ويؤجل الحسم للإياب في الجزائر

حافظ شباب بلوزداد على آماله في التأهل إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية 2026-25، بعدما خطف تعادلًا مثيرًا من مضيفه المصري البورسعيدي بنتيجة (1-1)، في ذهاب الدور ربع النهائي، مساء يوم السبت 14 مارس 2026، على ملعب السويس الجديد.

بهذا التعادل، يبقي شباب بلوزداد على فرصته كاملة قبل مواجهة الإياب التي ستقام في الجزائر يوم 21 مارس الجاري، حيث سيتحدد الفريق المتأهل لمواجهة الفائز من مجموع مباراتي الزمالك أمام أوتوهو الكونغولي في نصف النهائي

شهد الشوط الأول أداءً متوازنًا بين الفريقين، مع أفضلية نسبية لصالح المصري البورسعيدي، دون أن ينجح أي منهما في هز الشباك. جاءت أبرز أحداث الشوط الحصول على بطاقة صفراء من نصيب سليم بوخشنوش، لاعب شباب بلوزداد، ما عكس حدة المواجهة ورغبة الفريقين في فرض سيطرتهما على وسط الملعب.

مع بداية الشوط الثاني، احتاج الحكم إلى مراجعة تقنية الفيديو في الدقيقة 55 بعد خطأ داخل منطقة جزاء شباب بلوزداد، ليحتسب ركلة جزاء لصالح المصري البورسعيدي.

نجح صلاح محسن في تنفيذها بنجاح، مسددًا الكرة على يسار الحارس، ليمنح فريقه التقدم في اللقاء وسط تحركات نشطة من لاعبي المصري على الأطراف والوسط.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو انتهاء الشوط الثاني بفوز المصري البورسعيدي، نجح شباب بلوزداد في إدراك التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، عن طريق لطفي بوصوار، الذي استغل التراجع الدفاعي وسجل هدفًا قاتلًا.

مشوار المصري وبلوزداد

شهد مشوار المصري في البطولة بداية قوية من دور الـ32، حيث تعادل سلبيًا مع الاتحاد الليبي في الذهاب قبل أن يحقق الفوز 2-1 في الإياب، ليضمن عبوره إلى دور المجموعات.

وواصل المصري تقديم عروضه المميزة، حيث سجل انتصارات مهمة على كايزر تشيفز وزيسكو يونايتد، فيما كان التعادل والخسارة أمام الزمالك بمثابة اختبار صعب، لكنه أنهى الدور بفوز نظيف على زيسكو في الجولة الأخيرة ليختم مشواره في المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط محتلاً وصافة المجموعة خلف الزمالك المتصدر.

على الجانب الآخر، وصل شباب بلوزداد إلى ربع النهائي بعد حملة استثنائية في دور المجموعات، إذ تصدر المجموعة الثالثة بجدارة برصيد 15 نقطة، حقق خلالها خمسة انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط، وسجل 11 هدفًا مقابل 5 أهداف استقبلها مرماه.

اقرأ ايضاً

مقالات ذات صلة