كم عمر محمد صلاح؟
ولد النجم المصري محمد صلاح حامد محروس غالي في 15 يونيو 1992 بقرية نجريج التابعة لمركز بسيون في محافظة الغربية، وسط بيئة ريفية بسيطة داخل أسرة متوسطة الحال.
بدأ صلاح شغفه بكرة القدم في سن الثامنة من عمره تقريبًا، حين كان يلعب في الشارع مع أصدقائه بدافع المتعة فقط، وهي الذكريات التي لا يزال يحتفظ بها كبدايات حقيقية لعلاقته باللعبة.
يبلغ صلاح حاليًا 33 عامًا، وسيحتفل بعيد ميلاده الـ 34 في يونيو 2026.
نشأ محمد صلاح في أسرة مصرية محافظة، حيث كان والده موظفًا حكوميًا ويعمل في مجال التجارة ووالدته ربة منزل. لديه شقيق يُدعى نصر وأخت تُدعى رباب.
ولم تكن العائلة ذات خلفية رياضية احترافية، لكن الدعم المعنوي كان حاضرًا بقوة، خاصة من والده الذي آمن بحلمه منذ البداية، عندما أخبره برغبته في أن يصبح لاعب كرة قدم كبيرًا، لم يتردد في تشجيعه، بل كان الدافع الأساسي وراء استمراره في أصعب المراحل.
في حياته الشخصية، تزوج صلاح في ديسمبر 2013 من ماجي محمد، زميلته في المدرسة، وله ابنتان: مكة (مواليد 2014) وكيان (مواليد 2020). ويحرص دائمًا على إبقاء أسرته قريبة منه، معتبرًا أن وجودهم يمنحه التوازن والهدوء، خصوصًا بعد المباريات الصعبة.
دراسة صلاح
لم تكن الظروف المادية تسمح بمسار جامعي تقليدي، لذلك التحق صلاح بمعهد اللاسلكي، في محاولة للجمع بين التعليم والاستمرار في ملاحقة حلمه الرياضي. اختار مبكرًا أن يمنح كرة القدم الأولوية، مع الحفاظ على قدر من الاستقرار التعليمي في حدود الإمكانات المتاحة.
ويتقن النجم المصري محمد صلاح، عدة لغات اكتسبها خلال رحلته الاحترافية في أوروبا. فهو يجيد العربية كلغته الأم، ويتحدث الإنجليزية بطلاقة، كما تعلّم الإيطالية أثناء فترات لعبه مع فيورنتينا وروما. وتُشير بعض التقارير إلى أنه مُلم بأساسيات لغات إضافية نظرًا لتجواله ومشاركته في مسابقات دولية متعددة.
وفي سنوات تكوينه، تأثر صلاح بعدد من النجوم، وكان معجبًا بشكل خاص بالبرازيلي رونالدو الذي اعتبره بطله في الطفولة، كما استلهم بعض ملامح شخصيته الكروية من القائد الإيطالي فرانشيسكو توتي، خاصة في هدوئه داخل الملعب وقدرته على الحسم.
ما هي ديانة محمد صلاح؟
يعتنق صلاح الديانة الإسلامية، ويُظهر ارتباطه الديني في سلوكه اليومي. ويُعرف باحتفاله بالسجود عقب تسجيل الأهداف، وهو ما يراه تعبيرًا عن الامتنان والشكر.
رغم الشهرة والضغوط، أكد صلاح في أكثر من مناسبة أنه ما زال يحتفظ بعقلية الطفل الذي كان يلعب في الشارع من أجل المتعة. يشير دائمًا إلى أنه يستحضر بداياته كل يوم، لأن تذكّر نقطة الانطلاق يمنحه دافعًا للاستمرار ويُبقيه ممتنًا لكل خطوة قطعها في رحلته.