الوحدات يصطدم بتألق حارس الأهلي ويبتعد عن صراع الصدارة
اصطدم فريق الوحدات بتألق لافت من حارس مرمى الأهلي أنطوني عوض، واكتفى بالتعادل بنتيجة (0-0)، في المواجهة التي جمعتهما اليوم 3 فبراير 2026، على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ضمن منافسات الجولة 13 من دوري المحترفين الأردني 2026-25.
فرض الوحدات سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستحوذًا على الكرة ومبادرًا بالهجوم، إلا أن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة حرماه من ترجمة أفضليته إلى أهداف.
واعتمد المارد الأخضر على تحركات أنس العوضات ومهند سمرين في الأطراف والعمق، في محاولة لاختراق دفاعات الأهلي، غير أن التنظيم الدفاعي الجيد للفريق الضيف، إلى جانب تألق حارسه، شكّل عائقًا حقيقيًا أمام محاولات الوحدات.
ولم يكتفِ الأهلي بالدفاع، بل شكّل خطورة واضحة عبر الهجمات المرتدة، حيث تصدى حارس الوحدات الفاخوري لتسديدة قوية من محمد عزالدين، فيما مرت محاولة عمر خضر بجوار القائم، في إنذار مبكر لأصحاب الأرض.
فرص ضائعة وحارس متألق
وشهد الشوط الأول عدة فرص محققة للوحدات، أبرزها انفراد مهند سمرين الذي سدد بجوار القائم، وتسديدة قوية لأنس العوضات علت العارضة، إلى جانب فرصة محققة للمحترف النيجيري بيجامان، الذي واجه المرمى مباشرة، لكنه سدد في جسد الحارس، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الوحدات ضغطه الهجومي، وكثّف من محاولاته عبر الكرات العرضية والتسديدات من خارج المنطقة، غير أن غياب الدقة والتسرع في اللمسة الأخيرة استمرا في إهدار الفرص.
وأجرى مدرب الوحدات جمال محمود تعديلًا فنيًا بدخول أحمد صبرة بدلًا من موالي، لتعزيز السيطرة في وسط الملعب، وهو ما منح الفريق أفضلية أكبر في الاستحواذ والضغط.
وكاد الوحدات أن يكسر حاجز الصمت التهديفي، بعدما أرسل سمرين كرة متقنة لأنس العوضات داخل منطقة الجزاء، ليسددها بقوة، إلا أن أنطوني عوض واصل تألقه وتصدى لها ببراعة، مؤكدًا أحقيته بلقب نجم اللقاء.
ودخل المارد الأخضر اللقاء تحت ضغط كبير بعد تعثره في الجولة الماضية أمام شباب الأردن، ما فجّر موجة غضب جماهيرية وضاعف من أهمية المواجهة الحالية، باعتبارها فرصة حقيقية لمصالحة المدرجات واستعادة التوازن قبل فوات الأوان.
ويحتل الوحدات المركز الرابع برصيد 23 نقطة، مدركًا أن أي فقدان جديد للنقاط قد يبعده عمليًا عن صراع اللقب، حيث يفصله 5 نقاط عن الثالث الحسين إربد و6 نقاط عن الثاني الرمثا و7 نقاط عن المتصدر الفيصلي.
في المقابل، خاض الأهلي المواجهة وهو في وضعية حرجة، بعدما اكتفى بخمس نقاط وضعته في دائرة الخطر، ليصبح مطالبًا بالقتال في كل مباراة من أجل الهروب من شبح الهبوط.



