السيب يضرب بثلاثية وصحم يُعقّد حسابات الإياب بانتفاضة متأخرة
حقق نادي السيب فوزًا صعبًا على ضيفه صحم بنتيجة (3-2)، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الجمعة 2 يناير 2026، في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة كأس جلالة السلطان العُماني 2026-25.
وبهذه النتيجة، يبقى الصراع مفتوحًا بين الفريقين، في انتظار مواجهة الإياب التي ستحدد هوية المتأهل إلى المربع الذهبي، وسط ترقب جماهيري لما تحمله من إثارة وترقب.
ودخل نادي السيب المواجهة متسلحًا بعاملي الأرض والجمهور، وفرض أفضلية واضحة منذ الدقائق الأولى، تُرجمت إلى هدف التقدم في الشوط الأول، بعدما سجل الغافري هدفًا عكسيًا بالخطأ في مرمى فريقه صحم، ليمنح أصحاب الأرض أفضلية معنوية مبكرة وينهي السيب النصف الأول من اللقاء متقدمًا بهدف دون رد.
ومع انطلاقة الشوط الثاني، واصل السيب ضغطه الهجومي، ونجح زاهر الأغبري في تعزيز التقدم بالهدف الثاني عند الدقيقة 56، مؤكدًا تفوق فريقه وسيطرته على مجريات اللقاء. ولم يتوقف المد الهجومي، إذ أضاف مروان تعيب الهدف الثالث في الدقيقة 73، ليبدو أن السيب بات قريبًا من حسم المواجهة بنتيجة مريحة.
ورغم التأخر بثلاثة أهداف، لم يستسلم صحم في الدقائق الأخيرة، مستغلًا تراجع السيب واعتماده على الحفاظ على النتيجة. ونجح محمد البلوشي في تقليص الفارق بهدف أول عند الدقيقة 84، قبل أن يعود ويُسجل الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 87، ليعيد الأمل لصحم ويُشعل الدقائق الختامية من المباراة.
ورغم المحاولات المتأخرة، حافظ السيب على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج فائزًا بنتيجة (3-2)، مع أفضلية نسبية قبل لقاء الإياب.
وكان السيب قد بلغ الدور ربع النهائي بعد فوزه على جعلان بهدفين دون مقابل في دور الـ16، مؤكدًا حضوره القوي في البطولة وسعيه الجاد للمنافسة على اللقب.
في المقابل، وصل صحم إلى هذا الدور عقب تجاوزه مسقط بهدف نظيف، وقدم في مباراة الذهاب رسالة واضحة بأنه فريق لا يستسلم بسهولة.
تاريخ مواجهات السيب وصحم
تشير أرقام المواجهات المباشرة بين السيب وصحم خلال آخر عشر مباريات جمعت الفريقين إلى أفضلية واضحة للسيب، الذي فرض تفوقه في أغلب المناسبات، سواء على مستوى النتائج أو عدد الأهداف المسجلة، ما يعكس الفارق الفني الذي ميّز لقاءاتهما في السنوات الأخيرة.
وخلال هذه السلسلة، حقق السيب الانتصار في ست مباريات، كان أبرزها الفوز الكبير بنتيجة (5-1) في آخر مواجهتين بالدوري، إضافة إلى انتصار عريض آخر بنتيجة (5-0)، إلى جانب فوزين بثلاثية ورباعية، ما يؤكد القوة الهجومية التي اعتاد الظهور بها أمام صحم.
في المقابل، اكتفى صحم بتحقيق فوز وحيد، بينما انتهت ثلاث مواجهات بالتعادل، كان معظمها بنتائج محدودة الأهداف.