“مررت بيوم لن أنساه أبدًا”.. ماذا قال فليك بعد كلاسيكو حسم الدوري الإسباني؟
عاش المدرب الألماني هانزي فليك يومًا بالغ القسوة بعد وفاة والده في الساعات الأولى من صباح مباراة الكلاسيكو وحسم لقب الدوري الإسباني 2026-25، الأحد 10 مايو 2026، لكنه فضّل البقاء مع الفريق وقيادته من المنطقة الفنية في المواجهة الأهم خلال الموسم.
وحسم برشلونة لقب الدوري الإسباني للمرة الـ29 وللموسم الثاني تواليًا بعدما تفوق على غريمه ريال مدريد في كلاسيكو الجولة 35، بهدفين دون رد، على ملعب كامب نو.
وجاء التتويج هذه المرة بطابع خاص، إذ لم يكن مجرد انتصار منح الفريق الكتالوني اللقب رسميًا، بل حمل أيضًا لحظات إنسانية مؤثرة عاشها مدربه هانز فليك، الذي وجد نفسه بين فرحة الإنجاز ومرارة الفقد في يوم واحد.
يوم قاسٍ لفليك وفرحة لا تُنسى
عقب نهاية اللقاء، ظهر التأثر واضحًا على المدرب الألماني، الذي تحدث عن المشاعر المتداخلة التي رافقته خلال تلك الليلة، مؤكدًا أن هذه اللحظة ستبقى محفورة في ذاكرته.
وقال فليك: “لن أنسى هذه اللحظة أبدًا. كان يومًا صعبًا، فقد توفي والدي، لكن الفريق كان رائعًا وأنا سعيد للغاية. اللاعبون قدموا كل شيء، وأنا فخور جدًا بهم.”
ولم يُخفِ مدرب برشلونة تأثره بالأجواء التي أحاطت بالمباراة، معتبرًا أن حسم اللقب أمام ريال مدريد وبين جماهير الفريق منح المناسبة طابعًا استثنائيًا.
وأضاف: “الأجواء مع الجماهير، وفي مباراة كلاسيكو، وأن تهزم ريال مدريد، هذا أمر مذهل. كان بإمكان الجميع رؤية ذلك. لم يكن الأمر سهلًا، فالكثيرون اعتقدوا أننا قادرون على الفوز، لكننا في النهاية كنا نواجه فريقًا كبيرًا.”
وأشاد فليك بما قدمه لاعبوه على مدار اللقاء، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية في واحدة من أكثر مباريات الموسم حساسية.
وتابع: “لعبنا بصورة جيدة ودافعنا بشكل ممتاز.”
ولم يكتفِ فليك بالحديث عن نتيجة المباراة فقط، بل حرص أيضًا على توجيه التحية للعناصر الأساسية في تشكيلته، معتبرًا أن ما قدمه اللاعبون في ليلة الحسم لم يكن مجرد انتصار في مباراة كبيرة، بل تجسيدًا واضحًا لروح الفريق وشخصيته طوال الموسم.
وبين دموع الفقد وفرحة التتويج، خرج هانز فليك من ليلة الكلاسيكو بذكرى استثنائية؛ ذكرى ستظل مرتبطة بلقب جديد في مسيرته، وبأحد أصعب الأيام في حياته الشخصية.



