أخبار سوق الانتقالات

ماذا يعني انتهاء عقود اللاعبين.. من يربح ومن يدفع الثمن؟

في معظم المهن، يُصنف الشخص العاطل عن العمل ببساطة على أنه عاطل، أما لاعبو كرة القدم، فيحصلون على لقب اللاعب الحر، ومن هنا يصبح أكثر جاذبية من أي لاعب آخر متوفر في السوق.

عندما ينتهي عقده اللاعب مع ناديه أو يُفسخه بالتراضي، يتحول إلى لاعب حر غير مرتبط بعقد وجاهز للانتقال في حالة التوصل لاتفاق على البنود الشخصية للتعاقد، فضلاً عن أنه وقتها يملك كامل الحرية في تحديد مستقبله.

هناك العديد من التداعيات المترتبة على كونك لاعبًا حرًا، ورغم أن درجة الحرية التي يوفرها قد تبدو مغرية، إلا أنها ليست بالضرورة أمرًا إيجابيًا، وليست دائمًا الخيار الأمثل في مسيرتك المهنية، بالإضافة إلى استعراض هذه التداعيات، سنتناول تاريخ اللاعبين الأحرار، إذ لم يتمتع اللاعبون الذين انتهت عقودهم دائمًا بالحقوق التي يتمتعون بها اليوم.

وسلط موقع Football Betting Sites الضوء على التفاصيل الكاملة لانتهاء عقود اللاعبين مستعينا بقصة انتقال اللاعب البولندي روبرت ليفاندوفسكي من بوروسيا دورتموند لصفوف نادي بايرن ميونيخ الالماني.

ماذا يعني انتهاء عقد اللاعب؟ ثورة بوسمان تُنهي المعضلة

يدين كل لاعب كرة قدم محترف في عصرنا الحالي بالفضل لجان مارك بوسمان، إذ منح طعنه القضائي اللاعبين حقوقًا أوسع بكثير مما كانت عليه في السابق، قبل نجاح طعنه عام ١٩٩٥، كان بإمكان أي نادٍ منع لاعب من الانتقال إلى نادٍ آخر حتى بعد انتهاء عقده.

وكان النادي يتوقع الحصول على رسوم انتقال مقابل هذا اللاعب، حتى وإن لم يكن مرتبطًا بعقد معه، وتجدر الإشارة إلى أن هذا لم يكن هو الحال في جميع الدول الأوروبية، ولكنه كان سائدًا في العديد منها.

في المملكة المتحدة، كانت محاكم الانتقالات موجودة منذ عام 1981 لحل النزاعات بين ناديين لم يتفقا على قيمة انتقال لاعب انتهى عقده، قد يبدو الوضع غريبًا الآن، لكن في ذلك الوقت لم يكن بإمكان اللاعبين مغادرة أنديتهم بحرية بمجرد انتهاء عقودهم، وفي حالة بوسمان، كان هذا الأمر قاسيًا بشكل خاص، حيث خفّض ناديه، آر إف سي لييج، راتبه بنسبة 70% لأن اللاعب البلجيكي لم يعد ضمن الفريق الأول.

وهكذا وجد بوسمان نفسه أمام تخفيض كبير في راتبه، وعجز عن الانتقال إلى نادي دونكيرك الفرنسي (USL Dunkerque) لأن الفريق لم يستطع، أو لم يرغب، في تلبية مطالب نادي لييج المالية، وبسبب إحباطه الشديد، لجأ بوسمان إلى القضاء، ما أدى في النهاية إلى صدور حكم لصالحه من محكمة العدل الأوروبية.

وقد قضت هذه القضية التاريخية، من بين أمور أخرى، بأنه يحق لأي لاعب داخل الاتحاد الأوروبي الانتقال إلى نادٍ آخر بعد انتهاء عقده، دون دفع أي رسوم انتقال.

كان هذا انتصارًا كبيرًا للاعبين (داخل الاتحاد الأوروبي)، إذ لم يعد بإمكانهم الوقوع تحت وطأة مطالب قد تكون غير معقولة من أنديتهم الحالية، ولهذا السبب، يُشار أحيانًا إلى انتقال لاعب بعد انتهاء عقده مع نادٍ جديد باسم “انتقال بوسمان”، وبالمثل، قد تجد أن اللاعب الذي انتهى عقده “متاح بموجب بوسمان.

على الرغم من أن اللاعب لا يُسمح له بالانتقال إلى نادٍ جديد إلا عند انتهاء عقده الحالي، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة انتظاره حتى ذلك الحين للبحث عن نادٍ آخر، في الواقع، عندما يتبقى ستة أشهر أو أقل على عقد اللاعب الحالي، يُمكنه توقيع ما يُعرف بعقد مبدئي مع نادٍ آخر، وعادةً ما ينتهي عقد اللاعب في الصيف، مما يعني أنه في الشتاء الذي يسبق ذلك، يُمكنه التوقيع مع نادٍ جديد.

قصة ليفاندوفسكي وإريكسن مع العقود والقرارات المصيرية

كما أنه لا يمكن توقيع العقود عندما يتبقى على عقد اللاعب الحالي أكثر من ستة أشهر، ولكن يمكن بدء المفاوضات قبل ذلك، و في حالة روبرت ليفاندوفسكي، أكد في نوفمبر 2013، أثناء لعبه مع بوروسيا دورتموند، أنه سيوقع اتفاقية مبدئية مع بايرن ميونخ، ولم يتمكن من توقيع العقد الذي يمتد لخمس سنوات إلا في 3 يناير 2014، وبعد ستة أشهر أخرى تم تقديمه رسميًا.

في حالة المهاجم البولندي، كان إعلانه عن توقيعه مع أحد أكبر منافسي ناديه الحالي في منتصف الموسم خطوة جريئة، قد يواجه اللاعبون الذين يختارون هذا الخيار استقبالًا فاترًا من جماهيرهم، بل وقد يفقدون مكانتهم لدى المدرب، مع أن هذا الأخير قد يبدو رد فعل طفوليًا، إلا أن المدرب قد يرى، عن حق، أن من الأفضل تطوير لاعب سيبقى في النادي الموسم التالي.

بايرن ميونيخ يتجاهل اهتمام برشلونة ويتشبث بروبرت ليفاندوفسكي
بايرن ميونيخ يتجاهل اهتمام برشلونة ويتشبث بروبرت ليفاندوفسكي

كمثال على ذلك، انظر إلى ما حدث لكريستيان إريكسن، اللاعب الذي تمرد على عقده، في بداية موسم 2019/2020 أثناء لعبه مع توتنهام، فرغم أنه لم يوقع بعد عقدًا مبدئيًا مع نادٍ آخر، إلا أنه أوضح نيته مغادرة شمال لندن وعدم تجديد عقده الذي انتهى في الصيف، وقد ساهم ذلك في جلوس اللاعب الدنماركي الدولي على مقاعد البدلاء في العديد من المباريات، بعد أن كان لاعبًا أساسيًا في السنوات السابقة.

وفي حديثه عن هذه المسألة، قال المدرب آنذاك ماوريسيو بوتشيتينو : “تكمن المشكلة في العقود في أنها قد تؤثر على اللاعبين خلال الأسبوع، لذا، نادرًا ما يكون من غير الحكمة إبقاء أي نوايا أو اتفاقيات ما قبل التعاقد طي الكتمان، على الأقل، من شأن ذلك أن يزيل أي شكوك حول التزام اللاعب بفريقه الحالي.

ولهذا السبب، تنتظر بعض الفرق حتى نهاية الموسم قبل الإعلان رسميًا عن أي صفقات، فعندما ضم ريال مدريد ديفيد ألابا في صفقة انتقال حر عام 2021، لم يؤكد التوقيع إلا في مايو، رغم التقارير الموثوقة التي أفادت بإتمام الصفقة في يناير.

هل تتحكم مدة عقد اللاعب في مفاوضاته مع ناد جديد؟

وعندما يتبقى للاعب عدة سنوات في عقده، قد يكون ناديه متشددًا للغاية في قبول أي عروض انتقال، حتى لو أوضح اللاعب رغبته في الرحيل، يمكن للنادي البائع إما رفض جميع العروض رفضًا قاطعًا أو اشتراط مبلغ باهظ جدًا للقبول، لكن عندما يتبقى للاعب سنتان أو أقل في عقده الحالي، يتغير ميزان القوى بشكل جذري، خاصةً مع اقتراب الأشهر الاثني عشر الأخيرة، ولا سيما إذا كان اللاعب موهبةً واعدة.

إذا أبلغ اللاعب ناديه الحالي بأنه لا يرغب في توقيع عقد جديد، فإن ذلك يضع مالكي النادي ومديره في موقف تفاوضي ضعيف للغاية، فإما أن يحتفظوا باللاعب لموسم إضافي، ثم يرحل مجانًا، أو أن يبيعوه فورًا.

تختار العديد من الأندية خيار البيع، لكنها غالبًا ما تضطر لقبول صفقة بسعر مخفض نظرًا لضعف موقفها التفاوضي، ولأن النادي الراغب في الشراء يعلم أن اللاعب على وشك الرحيل مجانًا، فإن ذلك يتيح له الحصول على خصم كبير.

كيف يتأثر سعر اللاعب بقرب انتهاء عقده؟

إذا رفض النادي البائع تقديم سعر عادل، فغالبًا ما يفضل المشترون المحتملون الانتظار، وبحلول فترة الانتقالات الشتوية في يناير، قد ينخفض ​​السعر أكثر، حيث تُمنح النادي البائع فرصة أخيرة للتخلص من اللاعب مقابل رسوم انتقال ما.

هذا ما فعله توتنهام مع كريستيان إريكسن المذكور، إذ تمكن من الحصول على 17 مليون جنيه إسترليني بدلاً من لا شيء، مع ذلك، كان هذا انخفاضًا كبيرًا عن قيمته السوقية التي بلغت حوالي 100 مليون جنيه إسترليني وفقًا لتقديرات CIES عندما كان لا يزال متبقيًا عامان كاملان في عقده.

كريستيان إريكسن يختار واجهته الجديدة بعد اعتراف مورينيو
كريستيان إريكسن يختار واجهته الجديدة بعد اعتراف مورينيو

تذكر مع ذلك أن الأندية الراغبة في شراء اللاعب لا تملك سلطة مطلقة عليه، خاصةً إذا كان عقده على وشك الانتهاء، و غالبًا ما يكون هناك تنافس شديد على ضم اللاعب، لذا فإن الانتظار حتى يصبح اللاعب حرًا قد ينطوي على بعض المخاطر، ويمكن التخفيف من هذه المخاطر جزئيًا بالتوصل إلى اتفاق شفهي مع اللاعب قبل فتح نافذة التعاقدات، لكن أي اتفاق من هذا القبيل لن يكون ملزمًا قانونًا.

قصة آرون رامزي تكشف مدى تأثير الانتقالات المجانية على رواتب اللاعبين

ليس من الغريب أن تتعاقد الأندية مع لاعبين مجانًا، لأن العديد من المحترفين يفضلون ترك عقودهم الحالية تنتهي، ولا يُعتبر هذا الأمر خطيرًا بالنسبة للاعبين المميزين، لأن معظمهم يعلمون أنهم سيجذبون اهتمام فرق أخرى، خاصةً وأنهم متاحون مجانًا، فقط اللاعبون الذين وصلوا إلى نهاية مسيرتهم (وبدأ مستواهم بالتراجع) أو الذين لديهم تاريخ طويل من الإصابات قد يجدون صعوبة في إيجاد فريق جديد.

أما بالنسبة لبقية اللاعبين، فإن اللاعبين الأحرار يمثلون فرصة جذابة للأندية المهتمة، لعدم وجود رسوم انتقال، لذا، لا يصبح اللاعب هدفًا أكثر جاذبية فحسب مما لو كان لا يزال مرتبطًا بعقد، بل يصبح أيضًا في وضع يسمح له بالتفاوض على صفقة أفضل.

وبما أنه لا توجد رسوم انتقال، يمكن للأندية تبرير تقديم راتب أسبوعي مرتفع للاعب الحر، وغالبًا ما يكون هناك مكافأة توقيع كبيرة أيضًا، هكذا تمكن آرون رامزي من الحصول على عقد بقيمة 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا عند انضمامه إلى يوفنتوس عام 2019، وهو أعلى راتب أساسي لأي لاعب بريطاني في ذلك الوقت.

قصة آرون رامزي تكشف مدى تأثير الانتقالات المجانية على رواتب اللاعبين
قصة آرون رامزي تكشف مدى تأثير الانتقالات المجانية على رواتب اللاعبين

على هامش الموضوع، تُسلط قضية رامزي الضوء على أحد مخاطر عقود بوسمان الضخمة، فبسبب الراتب الهائل الذي كان يتقاضاه اللاعب الويلزي، لم يتمكن النادي الإيطالي من التخلص منه عندما أدرك عدم ملاءمته للفريق، ويعود ذلك إلى عدم وجود نادٍ آخر يُقدم رواتب مماثلة، وكان من الطبيعي أن يتردد لاعب أرسنال السابق في قبول تخفيض كبير في راتبه، وفي النهاية، اضطر النادي الإيطالي إلى فسخ عقد لاعب الوسط بالتراضي، مما كلفه ملايين كتعويضات، وذلك للتخلص منه نهائياً.

مكافأة التوقيع للاعب تشبه رسوم اللانتقال

قد تُقدم الأندية للاعب مكافأة توقيع كبيرة، تُشبه رسوم الانتقال ولكنها تُدفع مباشرةً للاعب، بالنسبة للاعبي النخبة، تصل قيمة هذه المكافآت عادةً إلى ملايين الجنيهات، حتى أنها بلغت 25 مليون يورو في حالة ليونيل ميسي عند انضمامه إلى باريس سان جيرمان عام 2021، لذا، فإن الانتقالات المجانية نادراً ما تكون مجانية حقاً، إذ تتضمن تكاليف إضافية غير موجودة في الانتقالات التقليدية.

وبالنسبة للاعبين الأحرار الذين لا يكترثون كثيراً بتوقيع عقود ضخمة، فمن المرجح أن يستفيدوا من امتلاك خيارات أكثر بكثير مما لو كانوا مرتبطين بعقود، فالأندية ذات الموارد المالية المحدودة، والتي لم تكن قادرة على دفع رسوم الانتقال المطلوبة، قد تصبح فجأة خيارات متاحة، كما أن كون اللاعب حراً قد يُسهل إتمام صفقات كانت مستحيلة في السابق، فمثلاً، لم يكن توتنهام ليقبل عروض انتقال من آرسنال لنجمه سول كامبل، لكن توتنهام لم يستطع منعه من الانضمام إلى غريمه التقليدي بموجب اتفاقية انتقال حر.

ملامح الأمان والمخاطرة في عقود لاعبين كرة القدم

بعد قراءة ما سبق، قد تعتقد أن لاعبي كرة القدم يفضلون دائمًا اختيار عقود قصيرة الأجل وتركها تنتهي ليصبحوا لاعبين أحرارًا، مع ذلك، توجد بعض السلبيات البارزة لهذا النهج.

أولًا، يجب الأخذ في الاعتبار أن هذه الطريقة في التعامل مع اللاعبين تُقلل بشكل كبير من الأمان على المدى الطويل، فإذا تراجع مستوى اللاعب بشكل حاد أو تعرض لسلسلة من الإصابات قبل انتهاء عقده، فقد يجد صعوبة في التوقيع مع نادٍ آخر، كما أن أي عقد يحصل عليه في النهاية سيكون على الأرجح أقل قيمة بكثير مما كان سيعرضه عليه ناديه السابق.

ثانيًا، قد تكون الأندية أقل اهتمامًا بشراء لاعب تعلم أنه سيرغب على الأرجح في إنهاء عقده والرحيل مجانًا بعد عامين أو ثلاثة، وهذا أحد أسباب إصرار الأندية على عقود طويلة الأمد عند إنفاق مبالغ طائلة على لاعب، كما يجب الأخذ في الاعتبار أن اللاعبين يتمتعون بنفوذ كبير هذه الأيام

وبشكل عام، تفضل معظم الأندية عدم الإبقاء على اللاعبين رغماً عنهم، وقد تتمسك بعض الأندية بموقفها أحيانًا، لكنها في أغلب الأحيان تكون على استعداد للسماح للاعبين الكبار بالرحيل لأن بقاءهم قد يخلق مشاكل أكثر من جدوى.

أخيرًا، وإن لم يكن ذا أهمية كبيرة، مسألة رد فعل المشجعين، فالولاء متبادل، ولا يُظهر المشجعون ولا الأندية ولاءً كبيرًا للاعبين إذا تراجع مستواهم، لذا لا يحق لنا أن نتوقع الكثير من أبطالنا، ورغم أن المشجعين قد لا يتقبلون ذلك، فإن لاعبي كرة القدم يؤدون عملهم فحسب، ونادرًا ما يكنّون نفس الحب للنادي الذي يكنّه المشجعون في المدرجات.

بين الاحتراف والولاء.. تأثير الجماهير على قرارات اللاعبين

مع ذلك، فإن الواقع هو أن اللاعبين الذين يتعمدون إنهاء عقودهم للحصول على صفقة مربحة في مكان آخر سيتعرضون حتمًا لانتقادات لاذعة من الجماهير.

لماذا رفض توتي عروض ريال مدريد في فترة راؤول؟
لماذا رفض توتي عروض ريال مدريد في فترة راؤول؟

سيتقبل معظم اللاعبين ذلك كجزء من عملهم ولن يكون مصدر قلق كبير، مع ذلك، إذا كان اللاعب يكنّ محبة حقيقية لفريقه وجماهيره مثل حالة فرانشيسكو توتي لروما، ويرغب أيضاً في تجنب الكثير من الإساءات والكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، فمن الأفضل على الأرجح تجنب هذا النهج (إنهاء العقد قبل الرحيل مجاناً) أو الاعتزال في الفريق.

القواعد القانونية لتعويض الأندية عند انتقال اللاعبين الشباب

في معظم الحالات، عندما ينتهي عقد لاعب وينتقل إلى فريق آخر، لا يتم تبادل أي أموال بين الناديين، وقد وضعت بعض الدوريات قواعد خاصة عند انتقال لاعب شاب، لضمان حصول الأندية على تعويض عند رحيله، ويستند هذا إلى أن النادي السابق للاعب يكون قد تكبّد تكاليف باهظة في تدريبه وتطويره، ولذلك، لا يستحق النادي تعويضًا من حيث المبدأ فحسب، بل إن هذا التعويض يُسهم أيضًا في الحد من مخاطر عزوف الأندية عن تطوير مواهبها.

إذا استمرت الأندية في خسارة أفضل لاعبيها الشباب مجانًا دون أي تعويض، فمن السهل فهم سبب توقفها عن بذل الجهد، في المملكة المتحدة، عندما يتعاقد نادٍ مع لاعب من فريق آخر، يقل عمره عن 24 عامًا، وينتهي عقده، يُلزم بدفع تعويض.

فعندما تعاقد ليفربول مع هارفي إليوت مجانًا من فولهام، قضت لجنة تعويضات كرة القدم للمحترفين بأن يدفع الريدز رسومًا أساسية قدرها 1.2 مليون جنيه إسترليني ، وهو مبلغ قد يرتفع إلى 4.3 مليون جنيه إسترليني في حال استيفاء شروط أخرى، ويمكن للأندية التوصل إلى اتفاق فيما بينها، ولكن عندما يتعذر ذلك، تتدخل لجنة تعويضات اللاعبين المحترفين.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا لا ينطبق في حال قرر نادٍ الاستغناء عن أحد لاعبيه الشباب الواعدين، على سبيل المثال، لم يكن وست هام مدينًا لتشيلسي بأي شيء مقابل ديكلان رايس، لأن البلوز تخلوا عن لاعب خط الوسط وهو في الرابعة عشرة من عمره خطوة خاطئة من تشيلسي لا يُستحق التعويض إلا إذا عرض النادي السابق على اللاعب الشاب عقدًا جديدًا ولكنه رفضه رغبةً منه في الانتقال إلى نادٍ آخر.

ندى القط

صحفية رياضية مصرية في موقع ميركاتو داي بخبرة تتجاوز 5 سنوات في تغطية الأحداث الكروية الأوروبية والعربية.
زر الذهاب إلى الأعلى