آخر الأخبارأوروباالانتقالاتالميركاتو الانجليزيالميركاتو الايطاليوكلاء

وكيله: جورجينيو يفتقد نابولي!

يُفكر في العودة إلى إيطاليا بعد انتهاء عقده مع تشيلسي...

Ad

علق وكيل أعمال لاعب الوسط الدولي الإيطالي جورجينيو على إمكانية عودة موكله إلى الدوري الإيطالي خلال السنوات القليلة القادمة، وبالأخص إلى ناديه السابق نابولي الذي يعاني وسط ملعبه منذ رحيل اللاعب إلى تشيلسي في الميركاتو الصيفي 2018.

البرازيلي المَولد، تبع مدربه في نابولي ماوريتسيو ساري الذي انتقل لتدريب تشيلسي العام الماضي، ليحقق معه بعض النجاحات مثل التأهل لنهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، والترشح إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام إنتراخت فرانكفورت الألماني، وضمان المركز الثالث في جدول ترتيب البريميرليج والعودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

مع ذلك قال جواو سانتوس لإذاعة كيس كيس الإيطالية إذا حصل جورجينيو على فرصة للعودة إلى إيطاليا فسكيون سعيدًا بذلك. هذا البلد له مكانة خاصة في قلبه، إنه يفتقده نابولي، وهذا يحدث لأي أحد يلعب للنادي.

Ad
جورجينيو مع نابولي (صور: Getty)
جورجينيو مع نابولي (صور: Getty)

وختم حديثه من المفترض أن يعود إلى إيطاليا خلال سنوات قليلة، فلماذا لا تكون تلك العودة إلى نابولي؟.

وانتقل جورجينيو إلى نابولي في منتصف موسم 2014/2013 قادمًا من هيلاس فيرونا الذي مثله في الفترة من 2010 إلى 2014 في أكثر من 89 مباراة.

وتسبب تعاقد تشيلسي مع جورجينيو في رحيل لاعب الوسط الإسباني المخضرم سيسك فابريجاس خلال الميركاتو الشتوي 2019 إلى موناكو الفرنسي.

ويعتمد ساري على اللاعب صاحب الـ 27 عامًا بشكل كلي في منطقة محور خط الوسط، فلم يغب عن أي مباراة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وشارك في 36 مباراة، فضلاً عن مشاركته لمدة 90 دقيقة أمام مانشستر يونايتد في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولمدة 120 دقيقة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، ومشاركته في جميع مباريات الفريق بالدوري الأوروبي (يورباليج).

جورجينيو مع تشيلسي (صور: Getty)
جورجينيو مع تشيلسي (صور: Getty)

اقرأ ايضًا

Ad
كلمات دالة

محمود ماهر

صحفي وكاتب رياضي مصري. مؤسس موقع النسخة العربية لموقع Goal.com، محلل رياضي في قناة RT الروسية، وعضو فريق كُتاب موقع قناة "العربية"، ومراسل في كأس العالم للأندية 2013 و2014 وكأس القارات 2017 وكأس العالم 2018، ودوري أبطال أفريقيا 2012-2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق