الأهلي يُزيح الباطن من طريقه ويتأهل لربع نهائي كأس ملك السعودية
نجح الأهلي في حجز مقعده بجدارة في ربع نهائي بطولة كأس ملك السعودية 2026-25، بعد فوزه المستحق على مضيفه الباطن بثلاثة بنتيجة (3-0)، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الإثنين 27 أكتوبر 2025 ضمن منافسات دور الـ16.
بهذا الفوز، واصل أهلي جدة تألقه في الموسم الحالي، مؤكداً جاهزيته للمنافسة الجدية على لقب كأس الملك، في ظل الأداء الجماعي المميز والانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه الفريق.
دخل الأهلي اللقاء بثقة عالية رغم غياب بعض نجومه الأساسيين بقرار فني من المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي فضّل إراحة الثنائي رياض محرز وفرانك كيسيه.
ورغم ذلك، فرض الفريق الجداوي سيطرته منذ الدقائق الأولى، ونجح في ترجمة تفوقه مبكرًا بعدما سجل مدافع الباطن تركي الجلفان هدفًا عكسيًا في مرماه عند الدقيقة 22، إثر كرة عرضية أربكت دفاع أصحاب الأرض ومنحت الأهلي التقدم.
واصل الأهلي ضغطه الهجومي مع انطلاق الشوط الثاني، ليضيف فراس البريكان الهدف الثاني في الدقيقة 50 برأسية رائعة بعد كرة متقنة من ماتيو دامس، أكدت التفوق الفني الكبير لعملاق جدة.
ولم يتوقف المد الهجومي للأهلي عند هذا الحد، إذ واصل الفريق تنويع هجماته، قبل أن يختتم المهاجم الإنجليزي إيفان توني ثلاثية فريقه في الدقيقة 66، مستغلًا تمريرة عرضية سريعة أودعها الشباك بثقة كبيرة.
بعد الاطمئنان على النتيجة، أجرى يايسله سلسلة تبديلات لإراحة عناصره الأساسية، حيث شارك كل من علي مجرشي وعيد المولد وفهد الرشيدي ومحمد سليمان وعبد الله الخيبري، في خطوة هدفت إلى منح دقائق لعب إضافية للعناصر البديلة دون التأثير على توازن الفريق.
هذا الانتصار منح الأهلي دفعة معنوية كبيرة، وأعاد له بريقه في بطولة اعتاد التألق فيها، إذ رفع رصيده من الانتصارات أمام الباطن إلى إلى 8 انتصارات من أصل 11 مواجهة رسمية بين الفريقين، مقابل 3 تعادلات ودون أي خسارة، مسجلاً 22 هدفاً واستقبل 7 أهداف فقط.
الأهلي.. تأكيد الهيمنة واستعادة الهيبة
حسم الأهلي بقيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله التأهل بشكل مريح يعيد الثقة للفريق وجماهيره بعد أداء متوازن وفعّال هجومياً، ليثبت جديته في المضي قدماً نحو اللقب الرابع عشر في تاريخه بالبطولة الأغلى، التي يتصدر قائمة المتوجين بها برصيد 13 لقباً.
وظهر الأهلي بأداء منظم رغم غياب بعض نجومه البارزين وعلى رأسهم رياض محرز وفرانك كيسييه اللذان فضّل يايسله إراحتهما، لكنه استفاد من انسجام تشكيلته الأساسية التي ضمت إيفان توني وفراس البريكان وصالح أبو الشامات وإنز ميلو، إلى جانب لاعبي الدكة الذين شاركوا في الشوط الثاني مثل علي مجرشي وعيد المولد وفهد الرشيدي ومحمد سليمان وعبد الله الخيبري.
وبهذا الفوز، أثبت الأهلي قدرته على التعامل مع ضغط المباريات وتجنّب المفاجآت، مستعيداً بريقه بعد خروجه المفاجئ في النسخة الماضية أمام الجندل، ومؤكداً أن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو الأدوار المتقدمة.
على الجانب الآخر، توقفت مغامرة الباطن في كأس الملك عند محطة دور الـ16 بعد الخسارة الثقيلة أمام أحد كبار الكرة السعودية. ورغم البداية المتوازنة للفريق في الشوط الأول، إلا أن الفوارق الفنية والخبرة ظهرت بوضوح مع مرور الوقت.
وبذلك، ودّع الباطن البطولة مرفوع الرأس بعد أداء مشرف قياساً بإمكانياته الحالية ومعاناته في دوري الدرجة الأولى.



