فينيسيوس جونيور الأفضل عالميًا وحامل الكرة الذهبية للإنتركونتيننتال
حقق النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إنجازاً تاريخياً مزدوجاً، بعد أن قاد ريال مدريد للفوز بلقب كأس الإنتركونتيننتال 2024 بنتيجة 3-0 على باتشوكا المكسيكي، وذلك في اليوم التالي لتتويجه بجائزة أفضل لاعب في العالم للعام الحالي.
وفي تصريحات خاصة عقب المباراة، عبر فينيسيوس، الذي يعتبر أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية حالياً، عن سعادته البالغة قائلاً: “أنا سعيد جداً بما حققناه اليوم، وبالأمس الذي كان جميلاً واستثنائياً بالفوز بجائزة يتمناها كل لاعب”.
وتحدث النجم البرازيلي عن الهدف الأول في المباراة، حيث تألق في صناعته لهدف زميله الفرنسي كيليان مبابي، وأشار إلى التناغم الرائع مع زميله الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب الوسط الشاب الذي أبهر العالم منذ انضمامه للفريق الملكي.
وأضاف صاحب الابتسامة الدائمة: “كانت لحظة جميلة في الهدف الأول، حيث كان التفاهم مع جود مثالياً، واستطعت المرور من الحارس، ورأيت كيليان في وضعية أفضل للتسجيل، فمررت له الكرة. آمل أن نستمر بهذا المستوى، فعندما يسجل ثلاثتنا، نكون دائماً في طريقنا للفوز”.
تألق البرازيلي في المباراة
وكان البالغ من العمر 24 عاماً حاضراً بقوة في المباراة، فبعد صناعة الهدف الأول لمبابي، سجل الهدف الثالث في شباك الفريق المكسيكي، ليتوج بجائزة الكرة الذهبية لكأس الإنتركونتيننتال عن جدارة واستحقاق.
وفي سياق متصل، حقق المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، صاحب الخبرة الواسعة والبصمة المميزة في عالم التدريب، إنجازاً تاريخياً بوصوله للقب رقم 15 مع النادي الملكي، ليصبح أكثر مدرب تحقيقاً للألقاب في تاريخ ريال مدريد.
وعلق فينيسيوس عن ذلك الإنجاز بكلمات موجزة لكنها معبرة، قائلاً: “المدرب يقوم بكل شيء بشكل مثالي، وهو يستحق هذا الإنجاز”.
يضاف هذا الفوز إلى سلسلة إنجازات النادي الملكي هذا الموسم، حيث يواصل الفريق تألقه محلياً وقارياً تحت قيادة أنشيلوتي، مع ثلاثي هجومي مرعب يضم فينيسيوس ومبابي وبيلينغهام، ما يجعل جماهير الميرينغي متفائلة بمستقبل أكثر إشراقاً.


