أسئلة شائعة

كم عمر فينيسيوس جونيور؟

وُلد المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الموافق 12 يوليو 2000، في مدينة ساو غونزالو التابعة لولاية ريو دي جانيرو البرازيلية، داخل أسرة كاثوليكية بسيطة، حيث نشأ في أحياء متواضعة كان لها تأثير واضح في تشكيل شخصيته وطموحه منذ الصغر.

وبدأت علاقته بكرة القدم مبكراً عندما اصطحبه والده عام 2006 إلى أحد فروع نادي فلامنغو القريبة من منزله، وهو في السادسة من عمره، ليخطو هناك أولى خطواته داخل عالم اللعبة قبل أن ينضم لاحقاً إلى مدرسة كرة الصالات التابعة للنادي، والتي لعبت دوراً مهماً في تطوير مهاراته الفنية وسرعته وقدرته على المراوغة في المساحات الضيقة، قبل التحاقه رسمياً بأكاديمية فلامنغو للناشئين عام 2010.

يبلغ فينيسيوس جونيور حالياً 25 عاماً، وسيحتفل بعيد ميلاده الـ26 في صيف عام 2026.

ينتمي فينيسيوس إلى عائلة برازيلية متواضعة بعيدة عن الأضواء، حيث نشأ وسط دعم عائلي كبير ساعده على الاستمرار في ملاحقة حلمه الكروي رغم الظروف المادية الصعبة.

وكان والده حريصاً على مرافقته إلى التدريبات منذ طفولته الأولى، ولعب دوراً أساسياً في اكتشاف موهبته وتشجيعه على الاستمرار داخل منظومة فلامنغو.

وهو نجل تاتيانا فينيسيوس وجوزيه بايشاو دي أوليفيرا، وقد نشأ برفقة ثلاثة أشقاء؛ شقيقين وشقيقة، داخل أجواء عائلية مترابطة ظلت مصدر الاستقرار والدعم النفسي له، خاصة مع انتقاله المبكر بعيداً عن منزله من أجل تطوير مستقبله الكروي.

دراسة فينيسيوس جونيور

لم يسلك فينيسيوس الطريق الجامعي التقليدي، إذ ركّز منذ سنواته الأولى على مسيرته الرياضية إلى جانب اهتمامه بالمبادرات المجتمعية والتعليمية.

ومع تزايد تأثيره خارج الملعب، أطلق عام 2021 مشروعاً تعليمياً يحمل اسمه في مدينة ريو دي جانيرو، يهدف إلى دعم التعليم العام عبر استخدام التكنولوجيا وتوفير فرص أفضل للأطفال والشباب في المناطق الأقل حظاً.

وتقديراً لجهوده في هذا المجال، اختارته منظمة اليونسكو عام 2024 سفيراً للنوايا الحسنة ضمن مبادرة “التعليم للجميع”، في اعتراف بدوره في دعم قضايا التعليم والمساواة في فرص التعلم داخل المجتمع البرازيلي.

ما هي ديانة فينيسيوس جونيور؟

يعتنق فينيسيوس جونيور الديانة الكاثوليكية، ويُعرف باهتمامه بالأعمال الإنسانية إلى جانب مسيرته الرياضية، إذ يحرص على توظيف شهرته لدعم المبادرات الاجتماعية والتعليمية.

وفي عام 2024 تعرّف على جانب مهم من جذوره العائلية بعد خضوعه لتحليل خاص بالأنساب، حيث أظهرت النتائج أن أصوله من جهة والدته تعود إلى شعب تيكار في الكاميرون، وقد تسلّم شهادة رسمية بهذه المناسبة أمام الجماهير خلال فعالية نظمها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

ولا تقتصر اهتماماته على كرة القدم داخل الملعب فقط، إذ اتجه أيضاً إلى الاستثمار الرياضي من خلال امتلاك حصة في نادي ألفيركا البرتغالي، في خطوة تعكس رغبته في بناء حضور طويل الأمد في عالم كرة القدم يتجاوز مسيرته كلاعب.