بث مباشر

تعادل قاتل يحرم فنربخشة من الفوز أمام قاسم باشا

فرض التعادل نفسه على مواجهة فنربخشة وقاسم باشا بعدما انتهت المباراة بنتيجة 1-1، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، ضمن منافسات الجولة الـ 23 من بطولة الدوري التركي الممتاز.

دخل فنربخشة المواجهة باحثًا عن الفوز لمواصلة الضغط في صراع الصدارة، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي قوي من قاسم باشا، لينتهي الشوط الأول دون أهداف رغم المحاولات المتبادلة بين الطرفين، وسط كثرة الالتحامات التي أسفرت عن عدة بطاقات صفراء.

وفي الشوط الثاني ارتفع نسق اللقاء، حيث تمكن فنربخشة من التقدم في الوقت القاتل عبر ماركو أسينسيو الذي سجل هدف التقدم عند الدقيقة 90+5، ليظن أصحاب الأرض أنهم حسموا النقاط الثلاث.

لكن رد قاسم باشا جاء سريعًا وصادمًا، إذ خطف أليفيناه هدف التعادل في الدقيقة 90+11 بعد ضغط هجومي متأخر، ليحرم فنربخشة من انتصار كان في المتناول.

وبهذه النتيجة يكتفي فنربخشة بنقطة واحدة أبقته ضمن مراكز المنافسة في جدول الترتيب، بينما خرج قاسم باشا بتعادل ثمين خارج ملعبه بعد مباراة اتسمت بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة.

استقبل مجمع شكري سراج أوغلو الرياضي الذي يتسع حوالي 50,092 متفرج، مباراة فنربخشة ضد قاسم باشا اليوم، بدءًا من الساعة 19:00 بتوقيت مصر وعند الساعة 20:00 بتوقيت السعودية، وتذاع بث مباشر عبر شاشة بي إن سبورت.

يخوض فريق فنربخشة مباراة اليوم، بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المثير على طرابزون سبور بنتيجة 3-2 في الجولة الماضية من الدوري، وبنفس النتيجة حسم فريق قاسم باشا مواجهته الماضية أمام فاتح كاراجومروك.

تاريخ مواجهات فنربشخة وقاسم باشا

يصل إجمالي مواجهات فنربخشة وقاسم باشا لـ 47 مباراة رسمية، حيث فاز الكناري الأصفر في 38 جولة، مقابل 4 انتصارات فقط للأباتشي، كما انتهت 5 لقاءات بينهما بالتعادل، وسجل لاعبو فنربخشـة 116 هدفًا، وسكنت شباكه 40 آخرين.

علمًا بأن آخر مواجهة أقيمت بينهما في الدوري التركي كانت يوم 21 سبتمبر 2025، وانتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.

وتعد أكبر نتيجة حققها فـنربخشـة على الأباتشي هي 6-0، وكانت في أغسطس 2022، كما أنه انتصر عليه بنتيجة 6-1 في أكتوبر بعام 2021، بينما أكبر نتيجة حققها قاسم باشا في تاريخ مواجهات الفريقين بنتيجة 3-1 على ملعب شكري سراج أوغلو بموسم 2009-2010.

ندى القط

صحفية رياضية مصرية في موقع ميركاتو داي بخبرة تتجاوز 5 سنوات في تغطية الأحداث الكروية الأوروبية والعربية.