برشلونة يهدد بإجراءات قانونية بعد تسريب الموندو لمطالب ميسي

هددت إدارة نادي برشلونة باتخاذ إجراءات قانونية ضد صحيفة إسبانية سربت تفاصيل مفاوضات عقد النادي مع ليونيل ميسي في العام 2020.

يوم الأربعاء، أصدرت صحيفة الموندو الاسبانية سلسلة من الطلبات التي قدمها ميسي للنادي لتجديد عقده في كامب نو مع انتقاله إلى العام الأخير من عقده في ذلك الوقت.

وقال النادي الكتالوني في بيان رسمي: فيما يتعلق بالمعلومات التي نشرت في صحيفة الموندو تحت عنوان” تسريبات برشلونة ملفات النادي السرية، يعرب النادي عن استيائه من التسريب المتعمد للمعلومات وهو جزء من عملية قانونية.

وأضاف البيان: يأسف النادي لأن وسائل الإعلام المعنية تفتخر بإمكانية الوصول إلى عدد كبير من المستندات ورسائل البريد الإلكتروني التي تشكل جزءًا من تحقيق Barcagate عندما تكون هذه المعلومات لم يتم مشاركتها بعد.

وختم بيان برشلونة بالقول: على أي حال، فإن المادة المعنية تنص على وثائق عامة لا علاقة لها بالقضية الجارية، ويعتبر استخدامها إهانة لسمعة النادي وسريته. ولهذا السبب، وبهدف حماية حقوق برشلونة، القسم القانوني بالنادي يدرس الإجراءات القانونية التي يجب اتخاذها.

بارسا جات، هي قضية قانونية جارية تتعلق بمدفوعات طرف ثالث، وخرق البروتوكولات الداخلية وحملات تشهير ضد أساطير النادي التي تشمل الرئيس السابق جوزيب ماريا بارتوميو ومجلس إدارته.

ما طلبات ميسي للبقاء مع برشلونة؟

كشفت الصحيفة الإسبانية بالتفصيل كيف أراد ميسي صفقة مدتها ثلاث سنوات حتى عام 2023 مع برشلونة، تشمل حصوله على مكافأة توقيع بقيمة 10 ملايين يورو وخيار أحادي الجانب لتمديد العقد حتى عام 2024.

وكان ميسي على استعداد لتأجيل راتبه السنوي بنسبة %20 – والذي كان حوالي 70 مليون يورو، كما كشفت صحيفة الموندو في تسريب سابق – في 2020-21، لكنه أراد ضمانات بأنه سيحصل على المبالغ المؤجلة في السنوات التالية بسعر فائدة إضافي.

في وقت لاحق من نفس العام، بعد الهزيمة بنتيجة 8-2 أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، قدم ميسي طلب انتقال عبر بروفاكس، وهو شكل من أشكال التسليم المسجل، لكنه لم يغادر حتى عام 2021 إلى باريس سان جيرمان في صفقة انتقال مجانية.

في عام 2021، وافق ميسي على شروط عقد جديد مع الرئيس الجديد جوان لابورتا، بما في ذلك خفض راتبه بنسبة %50، على الرغم من عدم قدرة برشلونة على تسجيله في رابطة الليجا الإسبانية، في حين أن طلباته في العام السابق لم يتم الموافقة عليها من قبل الرئيس السابق جوزيب بارتوميو.

طالع المزيد