أخبار الرياضة

تقرير | هل تعمل أكاديمية برشلونة بشكل أفضل من أكاديمية ريال مدريد؟

عهد كومان امتداد لتواجد شباب لاماسيا في الفريق الأول لبرشلونة..

يمكن أن تكون للظرفية و الضائقة المالية التي يمر منها نادي برشلونة اليد العليا في توجه النادي بالاعتماد على الشباب تحت قيادة رونالد كومان في الوقت الحالي، لكن النادي الكتالوني دائماً ما آمن بلاعبي مدرسة كرة القدم الخاصة به، أكثر من الغريم ريال مدريد في السنوات الأخيرة.

لطالما كانت لاماسيا مكانًا تعرف فيه مواهب برشلونة الشابة، أنه إذا قدموا أنفسهم، فهناك طريق إلى الفريق الأول، حيث أصبحت هذه هي القاعدة في التسعينيات، واستمر ذلك حتى الآن.

قبل عقد من الزمن، تحت قيادة بيب جوارديولا، كان برشلونة قريبًا من تشكيلة كاملة من خريجي الأكاديمية مع جيرارد بيكيه وسيرجيو بوسكيتس وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وليونيل ميسي وسيسك فابريجاس، حيث تواجد جميعهم في النادي، خلال أفضل أيامهم كلاعبين.

الآن، تحت قيادة رونالد كومان، يقدمون دفعة ثانية، حيث يتقدم كل من بيدري (قادم من لاس بالماس) و آنسو فاتي و جافي و نيكو إلى الفريق الأول، وكل منهم لديه القدرة على المضي قدمًا في النجومية، وفقاً لتقرير صحيفة الماركا الإسبانية.

ويضيف التقرير، لطالما كان الفريق الكاتالوني مهتمًا بالموهبة الشابة، والقدرة على رعاية ذلك ليصبح محترفًا على مستوى النخبة.

ويوضح أول ظهور لـجافي مع إسبانيا بعمر 17 عامًا و 60 يومًا، أن لديه القدرة على تحقيق أي شيء وكل شيء في كرة القدم، كما أن لدى برشلونة الآن، ثلاثي في خط الوسط بمتوسط عمر أقل من 18 عامًا.

برشلونة يؤمن بالشباب أكثر من ريال مدريد

من جانبه، كان لريال مدريد دائمًا تحفظات أكثر على انتقال الشباب من كاستيا إلى الفريق الأول، حيث لا توجد نفس ثقافة الإيمان باللاعبين الشباب وبدلاً من ذلك يتم إعارتهم أولاً.

ويكفي النظر إلى أتلتيكو مدريد، وستجد كلاً من ماركوس يورينتي وماريو هيرموسو، الذين اضطروا لترك ريال مدريد للعب في الدوري الاسباني، على الرغم من موهبتهم ليتبن لك ذلك.

من الواضح أن سياسة برشلونة مختلفة عن سياسة ريال مدريد في ما يتعلق بالإيمان بالشباب، وهم مدينون بذلك للراحل يوهان كرويف وإرثه في النادي.

من ناحية أخرى، لطالما وضع اللوس بلانكوس قيمة متزايدة للنتائج الفورية، على الرغم من أنه كان لديه لاعبين يتخذون الخطوة الصعبة في السنوات الأخيرة وينجحون في الفريق الأول، مثل لوكاس فاسكويز وداني كارفخال، ولكن بعد الابتعاد أولاً على سبيل الإعارة.

اقرأ ايضًا